(الولايات المتحدة - إخباري):
في واقعة أثارت تساؤلات حول أمن الرؤساء الأمريكيين، يُشاع أن الرئيس دونالد ترامب قد غادر طائرة الرئاسة (إير فورس وان) عبر شاحنة تموين، ليتم نقله سراً إلى طائرة عسكرية أخرى. هذه الحيلة، التي تهدف إلى إرباك أي جهات قد تشكل تهديداً، ليست جديدة بل هي جزء من استراتيجيات أمنية معقدة يتبعها جهاز الخدمة السرية منذ عقود.
يشرح خبراء أمنيون، منهم مؤلفون ومسؤولون سابقون في الخدمة السرية، أن هذه التكتيكات، التي توصف بـ "لعبة الظل"، تُستخدم بشكل روتيني في مختلف مستويات الحماية. ففي تحركات الموكب الرئاسي، يتم استخدام سيارتين رئاسيتين متطابقتين، إحداهما تحمل الرئيس والأخرى تعمل كبديل، مع تبديل مواقعهما باستمرار لزيادة صعوبة التتبع. وينطبق الأمر نفسه على طائرات الهليكوبتر الرئاسية (مارين ون)، التي تحلق غالبًا في مجموعات مع تغيير مواقعها.
اقرأ أيضاً
- انتخاب أندراش باكا رئيساً للمجر: قاضٍ سابق أطاح به أوربان يعود لقيادة الدولة
- فرنسا تحظر المكالمات التسويقية غير المرغوبة: انتصار للمستهلكين وتحديات للقطاع
- البرلمان اللبناني يصوت على إلغاء عقوبة الإعدام: سابقة تاريخية في الشرق الأوسط
- روسيا تفرج عن جندي أمريكي سابق بعد تدخل ترامب وسط مخاوف صحية
- أوكرانيا تتهم روسيا باستخدام صواريخ كورية شمالية في هجماتها وتصعيد القتال
تتخذ هذه الاستراتيجيات أبعاداً أكثر تعقيداً في الرحلات الخارجية عالية الخطورة، حيث يتم اللجوء إلى طائرات مدنية غير مميزة أو تغيير مسارات الهبوط بشكل مفاجئ، كما حدث مع الرئيسين السابقين بيل كلينتون وجورج دبليو بوش. وتؤكد هذه الممارسات على ضرورة مرونة جهاز الخدمة السرية وقدرته على الابتكار لمواجهة التهديدات المتغيرة.
أخبار ذات صلة
- الشرق الأوسط: التصعيد العسكري يبلغ مستوى غير مسبوق، وصدمة نفطية وتوترات إقليمية متعددة
- إيران: تعيين مجتبى خامنئي قائدًا جديدًا يرسخ "الخط المتشدد"
- أزمة إيران: انتقادات لفرنسا لفقدانها البوصلة السياسية
- سيلفاتوا أمانكي بوري: أول امرأة تتولى قيادة المدرسة العسكرية للفتيات في ناتيتينغو
- الذهب في السودان: ارتفاع حاد لعيار 21 بالتزامن مع قفزة عالمية تتجاوز 5300 دولار للأوقية