إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

لقاح الإنفلونزا في الشتاء: هل فات الأوان؟ ومن هم الممنوعون؟

استمع للخبر هنا وائل 2025-12-27 11:40 3
لقاح الإنفلونزا في الشتاء: هل فات الأوان؟ ومن هم الممنوعون؟

مصر - وكالة أنباء إخباري

حتى مع اشتداد برد الشتاء.. لا يزال لقاح الإنفلونزا خياراً فعالاً: هل فات الأوان؟

مع بزوغ فصل الشتاء وازدياد وتيرة الإصابات بنزلات البرد والإنفلونزا، يتساءل الكثيرون عن مدى جدوى الحصول على لقاح الإنفلونزا في هذه المرحلة. ورغم أن شهر سبتمبر يُعد التوقيت المثالي للتطعيم، يؤكد الخبراء أن الحصول على اللقاح الآن لا يزال مفيداً وضرورياً. فالجسم يحتاج عادةً إلى أسبوعين لبناء مناعة كاملة ضد الفيروس، لكن حتى جزء من المناعة أفضل بكثير من لا شيء. كما أن الإنفلونزا لا تقتصر على موجة واحدة، بل قد تتوالى على مدى الموسم، مما يجعل التطعيم المتأخر استراتيجية حيوية لتعزيز الحماية.

فوائد التطعيم المتأخر لمن أصيب سابقًا

قد يعتقد البعض أن تلقي اللقاح بعد الإصابة بالإنفلونزا لا طائل منه، إلا أن الأطباء يدحضون هذا الاعتقاد. ينصح المتخصصون من بوابة إخباري بانتظار زوال أعراض الإنفلونزا تماماً لمدة أسبوعين قبل التطعيم. ويوضحون أن موسم أمراض الجهاز التنفسي يشهد انتشاراً لعدة سلالات من الإنفلونزا، والإصابة بسلالة واحدة لا تمنع التعرض لسلالات أخرى. وبالتالي، فإن الحصول على اللقاح بعد التعافي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة مرة أخرى، أو يخفف من حدة الأعراض والمضاعفات المحتملة في حال التعرض لسلالة مختلفة.

الفئات الأكثر حاجة للقاح الإنفلونزا

توصي الهيئات الصحية العالمية بشدة بالحصول على لقاح الإنفلونزا، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة، وتشمل:

  • كبار السن (65 عاماً فما فوق).
  • الأطفال من عمر 6 أشهر.
  • الحوامل.
  • الأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب، السكري، وأمراض الرئة.
  • مرضى ضعف المناعة.
  • العاملون في القطاع الصحي.
  • الأشخاص الذين يتولون رعاية كبار السن أو المرضى.

موانع تلقي لقاح الإنفلونزا واستشارة الطبيب

على الرغم من أن لقاح الإنفلونزا آمن لمعظم الأشخاص، إلا أن هناك حالات يُنصح فيها بتأجيل التطعيم أو استشارة الطبيب قبل تلقيه. وتشمل هذه الحالات:

  • وجود حساسية شديدة لأي من مكونات اللقاح.
  • تاريخ من رد فعل تحسسي حاد بعد جرعة سابقة من اللقاح. في هذه الحالات، لا يُعطى اللقاح على الإطلاق.
  • الإصابة بمرض حاد أو حمى شديدة. يُفضل في هذه الحالة تأجيل التطعيم حتى التعافي التام.
  • وجود تاريخ من متلازمة غيلان باريه، خاصة إذا ظهرت بعد تلقي لقاح الإنفلونزا سابقاً. تتطلب هذه الحالة استشارة طبية متخصصة قبل التطعيم.

تفنيد خرافة أن اللقاح يسبب الإنفلونزا

يؤكد الأطباء باستمرار أن لقاح الإنفلونزا لا يسبب الإصابة بالمرض. يرجع ذلك إلى أن اللقاح يحتوي على فيروسات معطلة أو أجزاء غير نشطة من الفيروس، وبالتالي لا يمكنها التسبب في العدوى. الأعراض الخفيفة المحتملة، مثل الصداع الخفيف أو ألم في موقع الحقن، هي استجابات طبيعية ومؤقتة للجهاز المناعي وهو يبني دفاعاته.

ختاماً، يظل لقاح الإنفلونزا وسيلة وقائية فعالة لتقليل مخاطر الإصابة ومضاعفاتها، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، حتى لو تم تلقيه متأخراً. يبقى الالتزام بتعليمات الطبيب هو المفتاح لضمان سلامة وفعالية التطعيم، خاصة للفئات التي قد تحتاج إلى تقييم خاص أو لديها موانع للاستخدام.

# لقاح الإنفلونزا # موسم الشتاء # التطعيم المتأخر # فئات مستهدفة # موانع اللقاح
اقرأ هذا الخبر