مع انخفاض درجات الحرارة وقِصر ساعات النهار، يعاني الكثيرون من زيادة ملحوظة في الشهية، خاصة تجاه الأطعمة الدافئة والغنية بالكربوهيدرات. لكن الخبراء يؤكدون أن العوامل البيولوجية والهرمونية تلعب دورًا أكبر في هذه الرغبة مقارنة بالطقس البارد.
تأثير التغيرات البيولوجية على الشهية في الشتاء يرجع إلى عدة عوامل:
-
قلة التعرض لضوء الشمس
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
-
اضطراب الإيقاع اليومي (الساعة البيولوجية)
-
تغيرات في هرمونات الجوع والشبع
-
تقلبات المزاج بسبب قصر النهار
أشارت الدراسات إلى أن انخفاض ضوء النهار يعزز إفراز هرمونات الشهية، مما يزيد الرغبة في تناول أطعمة ترفع المزاج مؤقتًا. كما أن قلة النشاط البدني خلال الشتاء تساهم في زيادة الشعور بالجوع. ومن الشائع أن يكتسب الناس ما بين كيلو إلى كيلوجرامين بسبب هذه التغيرات.
قلة ضوء الشمس تضعف قدرة الجسم على تنظيم الشهية، ما يجعل الجوع أكثر شدة وأقل ارتباطًا باحتياجات الجسم الحقيقية. وللتغلب على ذلك، ينصح بتناول الطعام في أوقات ثابتة يوميًا لمساعدة الجسم على ضبط الساعة البيولوجية وتقليل الجوع المفاجئ، خاصة في المساء.
من النصائح المفيدة:
-
البروتين يساعد في استقرار مستوى السكر بالدم وتقليل الرغبة في الطعام.
-
الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان مثل الشوفان والعدس والفاصوليا تعمل على الشعور بالشبع لفترة أطول.
-
إضافة التوابل مثل الفلفل الحار والزنجبيل قد تعزز الشبع وتنشط إنتاج الحرارة في الجسم.
أيضًا، الجفاف قد يُفسَّر خطأً على أنه جوع. لذا، شرب الماء أو شاي الأعشاب قبل الوجبات بحوالي 30 دقيقة يساعد في تقليل استهلاك السعرات وتحسين مستويات الطاقة.
أخيرًا، ينصح الخبراء بالاهتمام بـ:
-
جودة النوم
-
إدارة التوتر
-
تحسين المزاج
-
زيادة الحركة اليومية
-
التعرض للضوء الطبيعي قدر الإمكان
فكل هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على الجوع واختيارات الطعام، مما يسهم في التحكم في الشهية بشكل أفضل خلال الشتاء.