(سبتة - إخباري):
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية ثمانية أشخاص في مدينة سبتة، بينهم ستة من سكان المدينة ومهاجران، للاشتباه في تورطهم بسلسلة من حوادث العنف والسرقة والتهديدات التي وقعت ليل الجمعة-السبت. تأتي هذه الاعتقالات في سبتة عقب ليلة مضطربة شهدتها مناطق متفرقة من المدينة، مما استدعى تدخلاً أمنياً مكثفاً للسيطرة على الأوضاع.
وكان أخطر هذه الحوادث في الساحة المحاذية لشاطئ "التشوريّو"، حيث ألقت الشرطة الإسبانية القبض على خمسة أشخاص، أربعة منهم من سكان سبتة ومغربي، للاشتباه في اعتدائهم على ثلاثة مهاجرين مغاربة بهدف سرقة هواتفهم. أسفر الاعتداء عن إصابة أحد المهاجرين بسلاح أبيض، ولا يزال يتلقى العلاج، فيما أصيب آخر بجروح طفيفة.
اقرأ أيضاً
- أزمة نتنياهو الأممية، صراع لوي فيتون، وجدل فان دايك: قضايا عالمية ساخنة
- تألق تاريخي: ثنائي برشلونة يعتلي صدارة تقييمات أوروبا ويحاكي مستويات ميسي وسواريز
- أردوغان يوضح أبعاد "اتفاق مكة": ردع إقليمي ودعم متعدد المستويات
- قطر تحذر: مستقبل الثقة بالنظام الدولي مرهون بإنهاء الجرائم ضد الفلسطينيين
- قمة كروية أوروبية: فرنسا وتركيا تفتتحان مشوارهما في دوري الأمم
وفي حادث منفصل، تدخلت الشرطة في مستودعات منطقة تاراخال الصناعية، حيث أوقفت ثلاثة أشخاص إثر مواجهة تضمنت تهديد فتى برذاذ الفلفل ومسدس هوائي. وتزامنت هذه اضطرابات سبتة الأمنية مع اندلاع حريق ضخم في مخيم للمهاجرين بنفس المنطقة، أتى على 42 كوخاً. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الحريق، الذي أدى إلى تصاعد دخان كثيف وإخلاء المنطقة، نتج عن شجار بين مهاجرين.
وعلى صعيد متصل، أعلن وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، أن الحكومة تعمل على إعادة المهاجرين الذين لا يزالون في المدينة، في محاولة لمعالجة تداعيات هذه الأحداث المتتالية.