(سبتة - إخباري):
وصلت السيدة ليندا إلى مدينة سبتة الإسبانية سباحةً رفقة ابنتها الصغيرة، لتنهي بذلك فصولاً مريرة من العنف والاعتداءات والتهديدات التي تعرضت لها لسنوات في المغرب. ومنذ الثلاثين من يوليو الماضي، تقضي ليندا وابنتها لياليهما في شوارع المنطقة الصناعية بالترحّال، حيث تسعى الأم اليائسة الآن لطلب حماية دولية تمنعها من مواجهة الرجل الذي هربت منه.
تروي ليندا، بصوت خافت يعكس خجلها، تفاصيل معاناتها وهي تجلس على الأرض أمام مأواها المؤقت. بالقرب منها، تلعب ابنتها ناني. وتخشى ليندا العودة إلى المغرب، معبرةً عن خوفها على حياتها وعلى سلامة ابنتها، ومؤكدةً أنها تفضل الموت في سبتة مع ابنتها على العودة لتجربة العنف الذي عانته.
اقرأ أيضاً
- وزيرا الزراعة والتموين ورئيس "زراعة النواب" يبحثون تحديد أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية
- بأمر لجنة التسعير ... لا زيادة في اسعار المحروقات
- تعرف علي عقوبات الجولة السادسة من المرحلة الاولى للدوري العام
- الرئيس السيسى يشهد احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦،
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
تتحدث ليندا عن مستقبل ابنتها ناني قائلةً: "أريد أن تكبر ابنتي في إسبانيا لضمان حقوقها ومستقبلها. في المغرب، ستضيع." وقد تلقت ليندا تهديداً مباشراً بعد وصولها إلى سبتة، مفاده: "سيتم طردك من إسبانيا وسأكون في انتظارك لأخذ حياتك والاحتفاظ بابنتك." هذا التهديد يؤكد مخاوفها ويبرر سعيها الحثيث للحصول على اللجوء وحماية السلطات الإسبانية.
العنف الذي عانته ليندا بدأ بعد زواجها وتفاقم خلال حملها الأول، حيث تعرضت لاعتداءات جسدية متكررة. وتطالب ليندا بفرصة لتقديم قصتها كاملة لتقييم وضعها قبل اتخاذ أي قرار بشأن ترحيلها المحتمل.