ليبيا - وكالة أنباء إخباري
تحولت مدينة طبرق الليبية، الواقعة شرق البلاد، إلى مسرح لواحدة من أشد حوادث الهجرة غير النظامية قسوة على طريق المتوسط خلال الأيام الأخيرة. أصبحت المنطقة نقطة متكررة لإنقاذ المهاجرين وانتشال الضحايا، مما يعكس تصاعد المخاطر التي تحيط بمحاولات الوصول إلى "الحلم الأوروبي" على متن قوارب متهالكة تفتقر لأبسط مقومات السلامة. أعلنت رئاسة الأركان البحرية التابعة للجيش الوطني الليبي عن إنقاذ 106 مهاجرين غير نظاميين كانوا على متن قاربين في عرض البحر الأبيض المتوسط، بعد تعرضهم لظروف إنسانية بالغة الصعوبة. ضمت المجموعة مهاجرين من جنسيات متعددة، بما في ذلك اليمن والسودان وبنغلاديش، بالإضافة إلى عدد من النساء.
تم نقل المهاجرين إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في طبرق، حيث قدمت فرق الهلال الأحمر الإسعافات الأولية والدعم الإنساني اللازم. حملت السلطات الليبية شبكات تهريب البشر، أو ما وصفتها بـ"العصابات الإجرامية"، مسؤولية هذه الحوادث، مشيرة إلى أنها تدفع بالمهاجرين نحو البحر في قوارب خشبية أو مطاطية بدائية غير صالحة للإبحار لمسافات طويلة، في رحلات غالباً ما تنتهي بالموت أو الفقدان قبل بلوغ شواطئ أوروبا. تؤكد هذه التطورات المتكررة أن ليبيا لا تزال تمثل أحد أهم ممرات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، خاصة في ظل الانقسام الأمني والسياسي الذي سمح بازدهار شبكات التهريب منذ عام 2011.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- انهيار العملات المشفرة: هل يقترب الانهيار الكبير للبيتكوين؟
- رفع حالة الطوارئ البيئية بسبب الأوزون في وادي المكسيك بعد تحسن جودة الهواء
- ماركس أرياغا يرفض منصب سفير المكسيك في كوستاريكا، مؤكداً ولاءه للمهنة التعليمية
- وزارة التعليم المكسيكية تنفي مزاعم إزالة إرث أوبرادور والحركات التمردية من المناهج الدراسية
- أوباما يدين الفيديو العنصري ويصف السياسة في عهد ترامب بـ'سيرك المهرجين'