(غوينيد، ويلز - إخباري):
قبل ستين عامًا، وتحديدًا في الثاني والعشرين من يوليو عام 1966، شهد خليج ماوداش الساحر في غوينيد بويلز مأساة بحرية مروعة هزت الأمة. فقد بيتر واتس، الذي كان يبلغ من العمر 14 عامًا آنذاك، عائلته بأكملها: والدته دورين، ووالده فريدريك جورج، وشقيقته أنجيلا ذات التسع سنوات، وشقيقه ديفيد ذي العشر سنوات، بالإضافة إلى أحد عشر شخصًا آخرين. جميعهم لقوا حتفهم عندما غرق قارب النزهة "أمير ويلز".
يتذكر بيتر بمرارة تلك اللحظات، قائلاً: "إنه شيء لا يمكن تجاوزه، بل تتعلم كيف تتعايش معه." كان بيتر قد قرر عدم الانضمام إلى الرحلة في ذلك اليوم، مفضلاً قضاء وقته بمفرده في بلدة بارموث الساحلية. اصطدم القارب، الذي كان يحمل 42 راكبًا، بجسر بينمينبول للرسوم عبر الخليج، مما ألقى بالركاب في الماء. تمكنت جهود الإنقاذ المحلية من سحب 27 شخصًا إلى بر الأمان، لكن 15 شخصًا، من بينهم عائلة واتس، لم يتم إنقاذهم.
اقرأ أيضاً
كشف التحقيق الرسمي أن القارب كان يحمل ستة ركاب إضافيين عن الحد الأقصى المسموح به، وأن الربان تصرف بإهمال. أدت هذه الكارثة إلى تغييرات جذرية في قوانين السلامة البحرية وعدد الركاب المسموح به. ومؤخرًا، تم الكشف عن نصب تذكاري جديد يحمل أسماء الضحايا الخمسة عشر، ليظل تذكيرًا دائمًا بهذه المأساة الأليمة التي تركت بصمة عميقة في حياة بيتر واتس.
أخبار ذات صلة
- زوجة تخلع زوجها بسبب تعصبه للزمالك
- مفاجأة .. سفاح التجمع انتج افلام لضاحياه لبيعها على الدارك ويب
- بالصور كبار الشخصيات في عزاء نجل الدكتور محمد سعدالدين
- تأيد حكم بجلسه مستأنف المطريه اليوم بحكم سنه للمرشح السابق أحمد طنطاوي وتم التحفظ عاليه داخل قاعه المحكمه
- التحريات: خلافات عائلية وراء مقتل مزارع ذبحًا وإصابة أبنائه داخل منزلهم بسوهاج