(مونتريال - إخباري):
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ماكغيل الكندية عن نتائج محورية تتعلق بالصحة النفسية والرفاهية، مؤكدة أن التعاطف مع الذات يشكل ركيزة أساسية لتحقيق أقصى درجات التكيف النفسي. فقد وجد الباحثون أن الأفراد الذين يظهرون مستويات عالية ومتسقة من التعاطف تجاه أنفسهم، والبشر الآخرين، والحيوانات، يتمتعون بحالة نفسية أفضل بكثير مقارنة بمن يركزون على التعاطف الخارجي فقط.
تتحدى هذه الدراسة الافتراض السائد بأن الاهتمام بالآخرين وحده يضمن الفائدة النفسية، حيث أوضحت أن التعاطف لا يساهم بفاعلية في الرفاهية إلا عندما يقترن بالرحمة تجاه الذات. وفي هذا السياق، صرح بسام خوري، المؤلف الرئيسي للدراسة، بأن العديد من مقدمي الرعاية قد يهملون أنفسهم، مشيراً إلى أن هذا الخلل يرتبط بمستويات أعلى من التوتر والقلق وتراجع الرضا عن الحياة، فضلاً عن العزلة الاجتماعية.
اقرأ أيضاً
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
- جوجل تطلق تطبيق Gemini رسميًا لأجهزة ويندوز: منافسة شرسة في عالم الذكاء الاصطناعي
وأكد خوري أن التعاطف مع الذات ليس سلوكاً أنانياً، بل هو استراتيجية حيوية لتنظيم المشاعر الصعبة وتقليل النقد الذاتي، مما يخلق إحساساً بالأمان الداخلي. ويُعد هذا التعاطف أساساً لرعاية مستدامة للآخرين وتوسيع دائرة الرحمة لتشمل جميع الكائنات الحية، مما يعزز المرونة العاطفية والرفاه الاجتماعي.
أخبار ذات صلة
- الإمارات تسيطر على حريق في منشأة حبشان للغاز: استجابة سريعة تحمي البنية التحتية الحيوية
- رئيس وزراء باكستان يعلن: واشنطن وطهران تتفقان على هدنة إقليمية شاملة بوساطة إسلام أباد
- تصعيد إيراني رغم تهدئة ترامب: إسرائيل ترصد صواريخ بعد تعليق الهجوم الأمريكي
- البيت الأبيض: ترامب ينجح في تأمين مضيق هرمز بعد إعلان هدنة مع إيران
- ترامب يعلن «انتصاراً شاملاً» في اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران