شرق أفريقيا - وكالة أنباء إخباري
أفاد سكان مدينة غوما، وهي مدينة رئيسية في المنطقة الشرقية المضطربة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بسماع دوي إطلاق نار وقصف مدفعي كثيف مع سيطرة قوات المتمردين، التي يُقال إن رواندا تدعمها، على المدينة. يمثل هذا التوغل تصعيدًا كبيرًا للصراع المستمر منذ فترة طويلة، حيث يتوغلون أعمق في منطقة تعاني بالفعل من أزمة إنسانية. ويبدو أن القوات الكونغولية قد تم التفوق عليها وإخراجها من مواقع استراتيجية، مما أدى إلى حالة من الذعر الواسع بين السكان المدنيين.
تقدر الأمم المتحدة أن غوما كانت تستضيف بالفعل أكثر من مليون نازح داخليًا (IDPs) فروا من العنف في المناطق المحيطة. إن دخول المتمردين إلى هذا المركز الإنساني المكتظ بالسكان يثير مخاوف جدية بشأن سلامة ورفاهية هؤلاء الأفراد الضعفاء، وكثير منهم من الأطفال والنساء وكبار السن. تسعى المنظمات الإنسانية الدولية جاهدة لتقييم الوضع وضمان استمرار الوصول إلى الخدمات الأساسية وسط الفوضى وانعدام الأمن المتزايد.
اقرأ أيضاً
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر