(مالي - إخباري):
كشف تقرير حديث صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش عن تفاصيل صادمة لعملية عسكرية وحشية نفذتها قوات "فيلق أفريقيا" الروسي، المدعومة من الكرملين، برفقة جنود ماليين، في قرية بومبوري وسط مالي بتاريخ 10 يوليو/تموز الماضي. اقتحمت القوات القرية قبيل الفجر مستخدمة مركبات ودراجات نارية.
بعد نحو تسع ساعات، أسفرت العملية عن مقتل تسعة مدنيين، من بينهم أربعة أطفال. كما تم حرق منازل ونهب ممتلكات. استهدفت القوات بشكل خاص الحي الذي تقطنه عرقية الفولاني، حيث تم جمع ما لا يقل عن 80 رجلاً وفتى تحت شجرة للاستجواب القسري والضرب المبرح والتهديد بالقتل.
اقرأ أيضاً
- إسرائيل تستهدف مطار أبو الظهور: رسالة أم ضربة عسكرية؟
- تطورات سعر الذهب في مصر بعد تثبيت الفائدة
- الدين العام الأمريكي: مسار تاريخي وتحديات الاستدامة المالية
- توسع البؤر الاستيطانية يفاقم التوتر ويهدد الفلسطينيين في الضفة الغربية
- انطلاق الحملات الانتخابية الرئاسية في نيجيريا: تحديات الإصلاح والأمن تلوح في الأفق
ورغم تأكيد الشهود مغادرة المسلحين ليلة الهجوم، أطلقت القوات النار على ستة مدنيين حاولوا الفرار، ثم اختارت ثلاثة شبان واقتادتهم ليُعثر عليهم لاحقاً قتلى. كما عُثر على جثث بعض الضحايا مشوهة، منها رأس مقطوع وجثث مذبوحة ومقيدة.
وأشارت الباحثة إيلاريا أليغروتسي إلى أن المجلس العسكري المالي "يبدو أنه منح قوات فيلق أفريقيا الروسية ضوءاً أخضر لقتل المدنيين"، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تضاف إلى سجل "فيلق أفريقيا" الذي حل محل مجموعة فاغنر في المنطقة.
أخبار ذات صلة
- العقاب البدني يهدد الصحة النفسية والجسدية والتحصيل الدراسي للأطفال
- زوجان صينيان يعيشان 30 عامًا مع احترام كامل لخصوصية كل منهما
- ضربه جديده من تموين القليوبية داخل مركز شبين القناطر
- 400 برميل مواد مشعة في النيجر وتصعيد نزاع السيطرة على اليورانيوم
- فيلم "فلسطين 36" يشارك في مهرجان البحر الأحمر ويصل للقائمة القصيرة للأوسكار