افشلت الصين وروسيا اليوم الثلاثاء في مجلس الأمن’ باستخدام حق النقض " الفيتو " إقرار مشروع قرار بحريني بشأن مفتح مضيق هرمز بالقوة
قال وزير الخارجية البحريني إن دول الخليج المصدر الأساسي لتدفق الطاقة للعالم، ما يجعل مضيق هرمز مسؤولية دولية مشتركة.كان مجلس الأمن قد عقد اجتماعا الأسبوع الماضي، برئاسة عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين التي ترأس مجلس الأمن خلال أبريل.
وقال الزياني خلال ذلك الاجتماع إن
مشروع القرار المقدم من بلاده يتعلق بـ"إقدام إيران على التحكم دون وجه حق في
الملاحة الدولية والذي وضع المجلس أمام تحد يتطلب موقفا حازما تجاه هذه التصرفات
اللاشرعية وغير المسؤولية".
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
وأكد أن مشروع القرار ينسجم مع القانون الدولي وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
فق أحدث نسخة، فيما يلي بعض بنود
مشروع القرار المقدم من البحرين، نيابة عن المملكة العربية السعودية والأردن
والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت:
التأكيد من
جديد على أن جميع السفن والطائرات تتمتع بحق المرور العابر - الذي لا يجوز أن
يُعاق - بمضيق هرمز، وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك وفق ما تجسده اتفاقية الأمم
المتحدة لقانون البحار.
ييشجع بشدة الدول المهتمة باستخدام الطرق البحرية التجارية في مضيق هرمز على تنسيق الجهود، الدفاعية بطبيعتها - بما يتناسب مع الظروف - من أجل المساهمة في ضمان سلامة وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز، بما في ذلك من خلال مرافقة سفن النقل والسفن التجارية وردع محاولات إغلاق المضيق أو تعطيل الملاحة الدولية عبره أو التدخل فيها بأي شكل آخر.
يطلب من الدول التي تتصرف وفقا للفقرة السابقة أن تتخذ جميع التدابير المناسبة كي تضمن تنفيذ هذه الأنشطة في إطار الامتثال التام للقانون الدولي الإنساني وما ينطبق من أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان، وأن يولى فيها الاعتبارُ الواجب للحقوق والحريات الملاحية للسفن التابعة لأي دولة ثالثة بغية العمل بشكل عاجل على ضمان المرور عبر مضيق هرمز بلا عوائق أو عقبات.
🔹يؤكد أن هذا
القرار لا يسري إلا على الحالة في مضيق هرمز... ويشدد على أن القرار لا يُعتبر
مُنشِئا لقانون دولي عرفي.
🔹يؤكد مجددا
حق الدول الأعضاء - وفق القانون الدولي - في الدفاع عن سفنها في مواجهة الهجمات
وأعمال الاستفزاز، بما فيها تلك التي تقوّض الحقوق والحريات الملاحية.
يطالب بأن
توقف جمهورية إيران الإسلامية فورا جميع الهجمات على سفن النقل والسفن التجارية
وأي محاولة لإعاقة المرور العابر أو حرية الملاحة في مضيق هرمز، ويدعو كذلك إلى
وقف الهجمات على البنى التحتية المدنية، بما فيها البنى التحتية لشبكات المياه
ومحطات تحلية المياه، وعلى منشآت النفط والغاز.
يعرب عن استعداده للنظر في فرض تدابير أخرى - حسب الاقتضاء - على من يقومون بأعمال تقوّض الحقوق والحريات الملاحية وتعيق المرور العابر أو حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب.
يعرب عن قلقه إزاء امتداد التهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية إلى باب المندب في انتهاك لقراره 2722 (2024)، ويؤكد من جديد أهمية حماية الأمن البحري والملاحة البحرية وفقا للقانون الدولي.
أخبار ذات صلة
- وثائق وزارة العدل تكشف: جيفري إبستين استثمر 3 ملايين دولار في كوين بيس عام 2014
- بيتكوين تنتعش جزئياً بعد تراجع حاد: هل اقتربت نهاية الموجة التصحيحية أم هو هدوء يسبق العاصفة؟
- الذكاء الاصطناعي يزلزل عروش عمالقة التقنية: تريليون دولار خسائر ومخاوف من "فقاعة" جديدة
- REANIMAL: عودة Tarsier Studios المظلمة بتجربة رعب تعاونية فريدة
- الوطنية للانتخابات تعلن جاهزية لجان وتيسيرللتصويت لذوي الهمم