اسوان: محمد يوسف
نعى اللواء د. إسماعيل كمال، محافظ أسوان، الأمير كريم أغاخان، زعيم الطائفة الإسماعيلية ورئيس مؤسسة أغاخان للتنمية، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 88 عامًا، مشيدًا بدوره الرائد في دعم التنمية المستدامة بأسوان عبر شبكة أغاخان ومؤسسة أم حبيبة.
شراكة تاريخية من أجل التنمية
اقرأ أيضاً
- أوكرانيا: 1.5 مليون مقاتل من قدامى المحاربين وتحديات التعبئة والتوظيف
- رحلة تاريخية: سفينة حاويات كورية جنوبية تدشن مسارًا جديدًا لأوروبا عبر القطب الشمالي
- غرق سفينة شحن تحمل خام الحديد قبالة سواحل الهند: عمليات إنقاذ مستمرة
- تدخل أمريكي حاسم: فانس يطالب زيلينسكي بوقف استهداف ناقلات النفط من نوفوروسيسك
- إقالات في صحيفة الجيش الأمريكي 'ستارز آند سترايبس' وسط اتهامات بفرض سيطرة البنتاغون
بدأ ارتباط الأمير الراحل بأسوان منذ عقود، حيث كانت له رؤية خاصة تجاه هذه المحافظة العريقة، والتي تجلت في دعمه للعديد من المشروعات التنموية والخدمية. كانت مؤسسة أم حبيبة، إحدى الأذرع الخيرية لشبكة أغاخان، عاملاً رئيسيًا في تنفيذ برامج تستهدف تحسين مستوى المعيشة، خاصة في القرى والمناطق الشعبية.
مبادرات غيرت حياة آلاف الأسر
أسهمت المؤسسة في تقديم القروض المتناهية الصغر لدعم المشروعات الصغيرة، مما عزز من قدرات الشباب والسيدات على بدء أعمالهم الخاصة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي. كما ساعدت برامج المؤسسة في تطوير الرعاية الصحية، ودعم التعليم، وتحسين البنية التحتية في العديد من المناطق بالمحافظة.
إرث مستدام ومستقبل واعد
أكد محافظ أسوان أن دور منظمات المجتمع المدني، مثل مؤسسة أغاخان، يعد ركيزة أساسية في إحداث تنمية شاملة ومستدامة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود ستظل مستمرة لخدمة أبناء أسوان. واختتم كلمته بالتأكيد على أن رحيل الأمير أغاخان لن يوقف مسيرة الخير التي أسسها، بل سيظل أثره باقيًا عبر المشروعات التي أحدثت فرقًا حقيقيًا في حياة المواطنين.
أخبار ذات صلة
- مصر تستضيف ورشة دولية لعلوم الفضاء بالتعاون مع ناسا في المعهد القومي للبحوث الفلكية
- برشلونة يستعد لأوساسونا: فليك يؤكد الجاهزية ويكشف آخر تطورات رافينيا
- تقديرات صادمة: مسؤولون أمريكيون يكشفون التكلفة الحقيقية لحرب إيران بـ50 مليار دولار، وخبراء يتوقعون تجاوز الـ100 مليار
- فاجعة الدقهلية: انتشال جثمان طفل غريق بترعة طرانيس البحر
- أزمة الطاقة العالمية تدفع نحو مفاعلات نووية خاصة: هل الذكاء الاصطناعي مفتاح المستقبل؟