مصر - وكالة أنباء إخباري
غداً.. محاكمة "تكفيري" بتأسيس جماعة إرهابية لتغيير الحكم بالقوة
تتجه أنظار الرأي العام غداً السبت نحو مركز إصلاح وتأهيل وادي النطرون، حيث تنظر الدائرة الأولى جنايات الإرهاب، برئاسة المستشار سامح عبد الحكم، قضية وصفها المحللون بالأخطر، وتتعلق بتأسيس وتولي قيادة جماعة إرهابية تستهدف تقويض أمن واستقرار البلاد. تضم هيئة المحكمة المستشار ياسر عكاشة المتناوي، والمستشار محمد مرعي، والمستشار وائل مكرم، بينما يتولى أمانة السر أشرف حسن.
تأتي هذه المحاكمة في أعقاب تحويل المتهم من قبل نيابة أمن الدولة العليا، التي أكدت في تحقيقاتها أن الجماعة التي أسسها وتولاها كانت تهدف إلى الدعوة صراحةً لتكفير الحاكم، ووجوب الخروج عليه، وتغيير نظام الحكم بالقوة. ولم تتوقف أهداف هذه الجماعة الإجرامية عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل الاعتداء على ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة، واستهداف المنشآت العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى المنشآت العامة التي تمس حياة المواطنين اليومية. وتكشف التحقيقات عن مدى بشاعة نوايا هذه الجماعة، التي استباحت دماء المسيحيين، وسعت إلى الاستيلاء على أموالهم وممتلكاتهم، بل وتدنيس دور عبادتهم، في محاولة يائسة لزرع الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
اقرأ أيضاً
كما يتبين من مجمل الاتهامات، أن هذه الجماعة سعت إلى الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وذلك بغرض إسقاط النظام القائم في البلاد. ويشير التقرير إلى أن الإرهاب كان الأداة الأساسية التي استخدمتها هذه الجماعة في تحقيق أغراضها الإجرامية، مما يؤكد على خطورة التهديد الذي كانت تشكله على الأمن القومي المصري.
ويأتي انعقاد هذه المحاكمة في وادي النطرون، وهو سابقة من نوعها، تأكيداً على حرص الدولة على تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للمواطنين. كما يعكس هذا الإجراء جدية الدولة في مواجهة كافة أشكال الإرهاب والتطرف، وضمان سيادة القانون، والحفاظ على المكتسبات الوطنية.
أخبار ذات صلة
- نتنياهو يسعى لتعاون أوكراني ضد المسيرات الإيرانية وسط تصاعد التوترات الإقليمية
- الصين تدعو لوقف التصعيد في مضيق هرمز وتؤكد دورها البناء بعد دعوة أمريكية لإرسال سفن
- وفاة الممثل البريطاني جون ألفورد في السجن بعد إدانته بالاعتداء الجنسي
- ترامب يلوّح بإعادة عقوبات النفط الروسي: رهن استقرار أسواق الطاقة العالمية
- ترامب يعرب عن دهشته من رفض زيلينسكي لصفقة سلام بأوكرانيا
وتتابع بوابة إخباري تفاصيل هذه القضية الهامة عن كثب، وستوافيكم بكل المستجدات فور ورودها، مؤكدة على أهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على مثل هذه القضايا التي تمس أمن المجتمع بأسره.