مصر - وكالة أنباء إخباري
محاكمة وفاء مكي أمام محكمة الجنح
تنظر اليوم الأربعاء محكمة جنح شمال الجيزة، محاكمة الفنانة المصرية وفاء مكي، وذلك في اتهامها بالسب والقذف بحق معلمة. تعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تقدمت به معلمة ضد الفنانة، تتهمها فيه بالتعدي عليها بالسب والقذف عبر رسائل هاتفية، وذلك على خلفية خلاف نشأ بينهما حول شراء جهاز لاب توب.
وقد استمعت جهات التحقيق إلى أقوال الطرفين، وأمرت بإحالة الفنانة وفاء مكي إلى المحاكمة بعد ثبوت صحة الواقعة من خلال التحريات.
اقرأ أيضاً
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي يعمل بقوات كبيرة على الأرض في لبنان
- قبل سرقته من قوت الغلابة.. تموين الأقصر يضبط طن دقيق مدعم فى قبضة تجار السوق السوداء
- رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل
- قبل أن تصل إلى موائد الأطفال.. تموين الأقصر يُحبط كارثة غذائية ويضبط 5500 قطعة بسكويت مجهولة المصدر بالبياضية
- كلمة الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسي بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”
خلاف على جهاز لاب توب وراء الاتهامات
بدأت القصة عندما حررت معلمة محضراً ضد الفنانة وفاء مكي، اتهمتها فيه بتوجيه عبارات سب وقذف لها عبر رسائل نصية على هاتفها المحمول. وأشارت المعلمة في بلاغها إلى أن سبب الخلاف يعود إلى اتفاق سابق بينهما لشراء جهاز لاب توب، وأن الفنانة لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه، مما أدى إلى نشوب خلاف تطور إلى تبادل الاتهامات.
وبعد تلقي البلاغ، باشرت النيابة العامة التحقيقات، واستمعت إلى أقوال المعلمة، كما حاولت استدعاء الفنانة وفاء مكي لسماع أقوالها. ومع استكمال التحريات، تبين وجود أساس للاتهامات الموجهة للفنانة، مما دفع النيابة إلى إصدار قرار بإحالة القضية إلى محكمة الجنح المختصة لنظرها والفصل فيها.
أخبار ذات صلة
- إحباط تشكيل عصابي يستغل تطبيقات الهواتف للترويج للأعمال المنافية للآداب
- تسريب بيانات 149 مليون حساب على خدمات تقنية كبرى يهدد المستخدمين
- القطارات: شريان الحياة إلى الصعيد... تحديث شامل لمواعيد رحلات القاهرة والإسكندرية إلى أسوان
- أفضل أجهزة Chromebook (2026): قيمة وأداء متميزان
- إسرائيل تسارع الخطى نحو الضم الفعلي للضفة الغربية: تشريعات ملكية الأراضي تقضي على حلم الدولة الفلسطينية
تأتي هذه المحاكمة لتسلط الضوء على كيفية تطور الخلافات الشخصية إلى قضايا قانونية، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل والاتصال الحديثة التي قد تستخدم في توجيه الإهانات أو التهديدات.