الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
شهد عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض محاولة اغتيال مزعومة استهدفت الرئيس دونالد ترامب وأعضاء حكومته، وفقاً للتقارير. ويُزعم أن كول توماس ألن، الذي تم تحديده كمرتكب المحاولة، وصل إلى الحدث مسلحاً ببندقية رش ومسدس، بهدف قتل "معظم الحاضرين" للوصول إلى الرئيس ووزرائه واغتيالهم. وقد أُصيب عميل من الخدمة السرية في سترته الواقية قبل أن يتم الإمساك بألن واعتقاله، مما حال دون وقوع أي وفيات.
بيان مطلق النار ودوافعه
قبل دقائق من إطلاق النار المزعوم، أرسل ألن رسالة إلكترونية شبيهة بالبيان إلى عائلته. وفي الرسالة، أعرب عن "هوس قاتل بسياسات ترامب" وذكر أن الحاضرين في العشاء، بمن فيهم الصحفيون، كانوا "متواطئين" لاختيارهم حضور خطاب من وصفه بـ"متحرش بالأطفال ومغتصب وخائن". وقد عبر عن رؤية مشوهة للتعاليم الدينية، مشيراً إلى أن "تقديم الخد الآخر عندما يتعرض شخص آخر للاضطهاد ليس سلوكاً مسيحياً؛ إنه تواطؤ في جرائم الظالم"، مستشهداً بقضايا مثل تجويع الأطفال وإساءة معاملتهم.
اقرأ أيضاً
- صندوق النقد الدولي: الذكاء الاصطناعي يدفع النمو العالمي واستثماراته تتجاوز الولايات المتحدة
- إيران وعُمان تقتربان من اتفاق حيوي حول مضيق هرمز
- سبيس إكس تلتزم باستثمار 100 مليار دولار لإنشاء قاعدة فضائية متطورة في لويزيانا
- أسهم مالك "فوت لوكر" تتهاوى بعد تحذير من تراجع إنفاق المستهلكين
- ترامب يصعد الحرب التجارية بفرض تعريفات على واردات كندية من السيارات والصلب
خلفية وتنفيذ معيب
ألن، خريج معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتيك) عام 2017 والذي عمل كمدرس تحضيري للاختبارات، بدا يمتلك القدرة على إلحاق ضرر كبير. ومع ذلك، ثبت أن خطته معيبة، مما أدى إلى اعتقاله السريع دون وقوع أي وفيات. وبينما تطرقت شكاواه، على الرغم من غموضها، إلى قضايا قد تثير ردود فعل قوية، فقد كان فهمه للمقذوفات مشوشاً، حيث اعتقد أن طلقات الرش ستقلل من اختراق الجدران. يسلط هذا الحادث الضوء على التقاطع الخطير بين الغضب السياسي وعدم الاستقرار الفردي، حتى بين الأفراد الأذكياء.
أخبار ذات صلة
- لعنة الدقيقة 86 تلاحق المنتخبات الأفريقية في مونديال 2026
- الجيش الإسرائيلي يجند "سرية أبقار" لتأمين حدود الجولان المحتل
- فوضى عارمة في فرنسا بسبب التهافت على مكيفات "ليدل" قبل موجة الحر
- الصحة العالمية تعلن رسمياً انتهاء تفشي فيروس هانتا الخطير
- اقتراح بسحب الثقة من الحكومة الفرنسية بسبب سوء إدارة موجة الحر