(تكساس، الولايات المتحدة - إخباري):
كشف ناشط كردي عن تفاصيل مروعة لتجربته الأولى مع الإطعام القسري الذي تعرض له لمدة ثمانية أشهر متواصلة أثناء إضرابه عن الطعام في مراكز احتجاز الهجرة الأمريكية. وصف غابار تشولي، وهو مخرج وناشط يقيم حالياً في كندا، كيف عانى جسدياً ونفسياً من هذه المعاملة القسرية، التي تعتبرها مجموعات حقوق الإنسان الدولية تعذيباً.
وقال تشولي في مقابلة حصرية مع صحيفة الغارديان: "لقد حطمني نفسياً". وقد تعرض للإطعام القسري في مركز احتجاز بورت إيزابيل الفيدرالي في لوس فريسنس، جنوب تكساس، بعد رفض طلب لجوئه واحتجاجه على الظروف. ووصف كيف كان فريق من حراس المركز يقيدونه جسدياً بينما يقوم الطاقم الطبي التابع لوكالة الهجرة والجمارك (ICE) بإدخال أنبوب تغذية قسراً عبر أنفه.
اقرأ أيضاً
- جنوب إفريقيا تطالب دولاً إفريقية بتعويضات عن ترحيل المهاجرين
- ارتفاع حصيلة ضحايا غرق عبارة في بحيرة كاريبا بزيمبابوي إلى 44 قتيلاً
- ألمانيا تعزز أجهزتها الاستخباراتية لمواجهة تهديدات القوى الأجنبية والهجمات السيبرانية
- إعصار دولفين يضرب الصين: إجلاء جماعي في بكين وتحذيرات من أمطار تاريخية
- تايلاند تعلق تراخيص الأسلحة بعد حادث إطلاق نار مروع وحرق جثث الجاني وضحاياه
وفي ردها، ذكرت وكالة الهجرة والجمارك أنها "تحترم حق الفرد في رفض العلاج الطبي"، لكنها قد تطلب إذناً قضائياً للتدخلات الطبية لمنع خطر الموت الوشيك أو الضرر الدائم. وتؤكد سجلات المحاكم الفيدرالية أن تشولي خضع للإطعام القسري، وتسلط الضوء على ممارسة أوسع نطاقاً، حيث أظهر تحقيق للغارديان أن 18 مضرباً عن الطعام على الأقل تعرضوا لإجراءات طبية قسرية بأوامر قضائية في مراكز احتجاز الهجرة الأمريكية.