القاهرة - وكالة أنباء إخباري
استقبل فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي، اليوم، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، وذلك في لقاء رفيع المستوى جرى على هامش مشاركة رئيس الوزراء المصري في مراسم حفل تنصيب الرئيس الجيبوتي لولاية جديدة. وقد مثل الدكتور مدبولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في هذا الحدث الهام، حاملاً رسالة تهنئة وتأكيد على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
في مستهل اللقاء، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن خالص تحيات وتهاني الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الجيبوتي، فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله، بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة. وأكد رئيس الوزراء المصري على تمنيات القيادة المصرية والشعب المصري للرئيس جيله ولشعب جيبوتي الشقيق بدوام التقدم والازدهار والاستقرار، مشيداً بالمسيرة الديمقراطية التي تشهدها جيبوتي وبقدرتها على تنظيم انتخابات ناجحة تعكس إرادة شعبها.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة قضايا إقليمية
لم يقتصر اللقاء على نقل التهاني فحسب، بل شهد أيضاً مباحثات معمقة حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وجيبوتي في مختلف المجالات. وأكد الجانبان على أهمية تفعيل أطر التعاون القائمة واستكشاف آفاق جديدة للشراكة، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. وتناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بالإضافة إلى التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة تلك المتعلقة بأمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
شدد الدكتور مدبولي على التزام مصر بدعم جهود التنمية والاستقرار في جيبوتي، مؤكداً استعداد القاهرة لتقديم كافة أشكال الدعم والخبرات في المجالات التي تخدم أولويات التنمية الجيبوتية، لا سيما في قطاعات البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والتدريب المهني. وأشار إلى أن مصر تنظر إلى جيبوتي كشريك استراتيجي هام في منطقة حيوية، وأن استقرار جيبوتي وازدهارها يمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
أهمية جيبوتي الاستراتيجية ودور مصر الإقليمي
تتمتع جيبوتي بموقع جغرافي استراتيجي بالغ الأهمية عند مدخل باب المندب، مما يجعلها لاعباً محورياً في حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في البحر الأحمر. ومن هذا المنطلق، أكدت مصر على أهمية التنسيق المشترك مع جيبوتي للحفاظ على أمن واستقرار هذه الممرات المائية الحيوية، ومواجهة التحديات المشتركة مثل القرصنة والإرهاب والجريمة المنظمة.
كما تطرقت المباحثات إلى أهمية تعزيز التنسيق بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، لدعم القضايا الأفريقية والعربية المشتركة. وأكد الجانبان على ضرورة تضافر الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه القارة الأفريقية، وتحقيق تطلعات شعوبها في التنمية والرخاء.
أخبار ذات صلة
- الأمن يطيح بـ "دجال الإسكندرية" الشهير: نصب على ضحاياه بزعم العلاج الروحاني
- مأساة الإسكندرية: وفاة شخصين وإصابة آخر إثر انهيار سقف مخبز بالبيطاش
- حبس متهم بسرقة عيادة طبية بمصر القديمة: تفاصيل التحقيقات والضبط
- حبس المتهم بسرقة عيادة طبية بمصر القديمة: كشف ملابسات الجريمة وتطورات التحقيقات
- حبس عاطل 4 أيام على ذمة التحقيقات في واقعة سرقة عيادة بمصر القديمة
آفاق مستقبلية للتعاون
اختتم الدكتور مصطفى مدبولي زيارته إلى جيبوتي بالتأكيد على حرص القيادة المصرية على استمرار التواصل والتشاور مع الأشقاء في جيبوتي، وتطوير العلاقات الثنائية إلى مستويات أرحب وأكثر عمقاً. وأعرب عن تطلعه لأن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التنسيق والتعاون في كافة المجالات، بما يعود بالنفع على الشعبين المصري والجيبوتي، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
تأتي هذه الزيارة في إطار سياسة مصر الخارجية الرامية إلى تعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية، وتأكيد دورها المحوري كشريك فاعل في تحقيق السلام والتنمية المستدامة في القارة. وتؤكد على أن مصر تولي اهتماماً خاصاً لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون مع دول القرن الأفريقي، إيماناً منها بأن الأمن القومي المصري يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية.