الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
سلم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي السابق، جيمس كومي، نفسه للسلطات مؤخراً لمواجهة اتهامات تزعم أن صورة كان قد نشرها لفترة وجيزة على حسابه في إنستغرام ثم حذفها، تشكل تهديداً مباشراً لحياة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تأتي هذه التطورات في سياق يثير تساؤلات حول طبيعة الخلافات المستمرة بين كومي والإدارة الرئاسية السابقة.
الصورة الغامضة والرقم المثير للجدل
تضمنت الصورة المثيرة للجدل، والتي أثارت ضجة واسعة، أصدافاً بحرية مرتبة على شاطئ البحر لتشكل الرقم "8647". وتزعم الاتهامات الموجهة ضد كومي أن هذا الترتيب يحمل دلالة تهديدية تستهدف الرئيس ترامب. لم يتم تقديم تفاصيل إضافية حول الكيفية التي يُفسر بها هذا الرقم كتهديد، أو عن الجهة التي قدمت هذه الاتهامات تحديداً، لكنها أدت إلى استدعاء كومي وتسليمه نفسه للسلطات القانونية.
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
خلفية العلاقة المتوترة بين كومي وترامب
شغل جيمس كومي منصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي من عام 2013 حتى إقالته من قبل الرئيس دونالد ترامب في مايو 2017. وقد اتسمت العلاقة بين الرجلين بالتوتر الشديد، خاصة بعد تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي في التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية. هذه الخلفية التاريخية بين الشخصيتين تضفي أبعاداً إضافية على الاتهامات الحالية الموجهة لكومي.