(لندن - إخباري):
تخضع عاملة إغاثة بريطانية للمراقبة الدقيقة في مستشفى متخصص بالعاصمة البريطانية لندن، وذلك بعد إجلائها طبياً من جمهورية الكونغو الديمقراطية إثر احتمال تعرضها لفيروس إيبولا. وقد صرحت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA) بأن العاملة كانت تعالج مرضى مصابين بالحمى النزفية في الكونغو الديمقراطية.
وأكدت الوكالة أن عملية الإجلاء تعد "إجراءً وقائياً للغاية" نظراً لعدم ظهور أي أعراض للمرض على العاملة حتى الآن. وتخضع المذكورة حالياً للتقييم والمراقبة في عزلة تامة من قبل أخصائيي الأمراض المعدية في أحد مستشفيات لندن، وسيتم متابعتها طوال فترة حضانة فيروس إيبولا التي تتراوح بين يومين و21 يوماً.
اقرأ أيضاً
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
- مذكرات شقيق الأميرة ديانا تكشف تفاصيل صادمة عن رد فعل الملك تشارلز ليلة وفاتها
- الانتخابات البرلمانية الروسية: الملايين يتوجهون للاقتراع وسط غياب المعارضة وتداعيات الأزمة الأوكرانية
وشددت وكالة الأمن الصحي البريطانية على عدم وجود حالات مؤكدة لفيروس إيبولا في المملكة المتحدة، وأن خطر العدوى على عامة الجمهور لا يزال منخفضاً. من جانبه، علق ريتشارد بيبودي، مدير الأوبئة والعدوى الناشئة في الوكالة، قائلاً: "تم نقل هذا الفرد بدافع الحذر الشديد، ويسعدنا أنها لا تزال بصحة جيدة".
يُذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعلنت في وقت سابق عن تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً. وينتقل فيروس إيبولا من الحيوانات البرية إلى البشر، ثم ينتشر بين البشر عن طريق الاتصال المباشر بالدم أو سوائل الجسم الأخرى للمصابين أو بالأسطح والمواد الملوثة.