ألمانيا — وكالة أنباء إخباري
وصل مواطن أمريكي مصاب بفيروس إيبولا، الذي تعاقد معه في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى ألمانيا يوم الاثنين لتلقي العلاج. يأتي هذا بعد أسابيع قليلة من معالجة أمريكي آخر أصيب بالفيروس ذاته في الكونغو الديمقراطية ببرلين. على ما يبدو، تسعى السلطات الألمانية لتقديم خبرتها الطبية في مثل هذه الحالات المعقدة.
تفاصيل الحالة وإجراءات ألمانيا
هبط المريض الأمريكي الجديد في فرانكفورت خلال الليل، ونُقل مباشرة إلى المستشفى الجامعي بالمدينة، حسبما أفادت وزارة الصحة الألمانية. أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الرجل عامل إغاثة إنساني كان يعمل في بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري شمال شرق الكونغو الديمقراطية. هذه المنطقة تعد مركز تفشي الإيبولا الذي أعلنته الكونغو الديمقراطية في منتصف مايو، وهو التفشي السابع عشر لها. أكدت وزارة الصحة الألمانية أن المريض لا يشكل خطراً على عامة السكان أو المرضى الآخرين في مستشفى فرانكفورت، مشددة على أن خطر دخول شخص مصاب بالإيبولا إلى ألمانيا منخفض جداً.
اقرأ أيضاً
قيود السفر الأمريكية على خلفية الوباء
في غضون ذلك، أعلنت إدارة ترامب يوم الاثنين أنها تمنع المواطنين الأمريكيين في الكونغو الديمقراطية من السفر إلى الولايات المتحدة على متن الرحلات التجارية، وفقاً لرويترز نقلاً عن مسؤول بالبيت الأبيض. هذه الخطوة، التي تتم بموجب سلطة النقل المعروفة باسم الباب 49، ستضع المواطنين الأمريكيين في الكونغو الديمقراطية أو الذين غادروها مؤخراً على قائمة "عدم الصعود" للطائرات حتى يقضوا 21 يوماً على الأقل في دولة ثالثة. هذه الخطوات تعكس قلقاً دولياً متزايداً من تفشي المرض، وتبرز الحاجة إلى تنسيق عالمي لمكافحته.