(إسرائيل - إخباري):
أقر مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بفشل الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق أمني مع الحكومة السورية في دمشق. وعزا المسؤول هذا التعثر إلى تراجع الحافز السوري للمضي قدماً في الاتفاق بعد تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها، مشيراً إلى أن المنطقة العازلة كانت نقطة خلاف محورية، حيث رفضت إسرائيل الانسحاب منها. ورغم هذا الفشل، أكد المسؤول استمرار قنوات الاتصال بين إسرائيل ودمشق لمناقشة الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا.
وفي سياق متصل، حذر المسؤول من الأضرار التي يلحقها عنف المستوطنين بإسرائيل، واصفاً مارس بأنه "شهر الذروة" لهذه الظاهرة. وأوضح أن السلطات الإسرائيلية تتخذ إجراءات متعددة لمواجهة عنف المستوطنين، بما في ذلك تعزيز إنفاذ القانون ونشر المزيد من العناصر، بالإضافة إلى خطوات تستهدف المتورطين. كما تعمل وزارة الخارجية الإسرائيلية على إبراز هذه الإجراءات للمجتمع الدولي في ظل الانتقادات المتزايدة.
اقرأ أيضاً
- انتشار وباء الإيبولا في الكونغو: الفيروس يطال المقاطعة الثامنة
- مقاطعة ألبرتا الكندية تصوت على مسار نحو الاستقلال في تحدٍ لوحدة البلاد
- تصاعد العنف في الشرق الأوسط: غارة جوية دامية في اليمن وتطورات إقليمية أخرى
- مصر تعلن دعمها للسعودية في مواجهة الهجمات الحوثية
- إصابة نائبة أسترالية بجروح خطيرة في حادث دهس محتمل التعمد
على صعيد آخر، أقر المسؤول بعدم إحراز أي تقدم في ملف نزع سلاح حماس بقطاع غزة، مؤكداً تمسك إسرائيل بالشروط الأصلية للخطة الدبلوماسية. وربطت إسرائيل إعادة إعمار غزة بمسألة نزع السلاح. وفي لبنان، عارضت إسرائيل إنشاء "قوة يونيفيل جديدة"، مقترحة ترتيبات بديلة كتدريب وحدات من الجيش اللبناني أو آلية للتحقق. وتتواصل المناقشات حول هذه الملفات المعقدة في المنطقة.