(الضفة الغربية - إخباري):
تعرض وفد من الدبلوماسيين الأوروبيين، بينهم قنصل بلجيكا العام، لهجوم من قبل مستوطنين إسرائيليين ملثمين في الضفة الغربية المحتلة. وقع الاعتداء في قرية الطيبة قرب رام الله، حيث كان الدبلوماسيون يقيمون الوضع الميداني في ظل تصاعد العنف الاستيطاني ضد الفلسطينيين خلال موسم حصاد الزيتون، وقد شمل الهجوم رشقاً بالحجارة وتحطيم نافذة سيارة قنصلية.
أدانت بلجيكا وفرنسا والاتحاد الأوروبي الهجوم بشدة، مطالبين إسرائيل بتقديم المسؤولين للعدالة وضمان سلامة الدبلوماسيين والمدنيين، ودعوا إلى الالتزام بالقانون الدولي ووقف توسيع المستوطنات. في حين أدان الجيش الإسرائيلي "العمل العنيف الخطير" وفتح تحقيقاً، شكك مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الحادث، معتبراً إياه جزءاً من "حملة لتشويه سمعة إسرائيل".
اقرأ أيضاً
- الشرطة الألمانية تعتقل مسناً خلال احتجاج ضد شركة إلبيت سيستمز للأسلحة
- هيومن رايتس ووتش: انتهاكات واسعة ضد المدنيين في مالي يرتكبها الجيش والجماعات المسلحة
- تطبيق اسرائيلي يخترق الأجهزة المحمولة عن طريق الاعلانات الضارة
- ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي وسط تصاعد احتجاجات فرنسا العنيفة
- هيئة الدواء تخذر من اعلان مضلل لمنتج Lily A-Lock
يأتي هذا الاعتداء بعد يوم واحد من إصابة فلسطينيين ومصورة صحفية أمريكية في هجوم مماثل للمستوطنين، ما أثار إدانات أمريكية قوية. ورغم إدانة وزير الخارجية الإسرائيلي لأعمال "مثيري الشغب"، إلا أنه أشار إلى عدم تنسيق الزيارة مسبقاً مع الجيش، مما أثار تساؤلات حول مسؤولية تأمين الوفود الدبلوماسية.