واشنطن — وكالة أنباء إخباري
شهد اجتماع مغلق في واشنطن مشادة كلامية حادة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والسناتور الجمهوري بيل كاسيدي، وذلك على خلفية مطالبة الأخير بتوضيحات حول الاتفاق النووي الإيراني وتكاليف الحرب. كاسيدي، الذي صوت مؤخراً لصالح قرار إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، أبدى قلقه من منح طهران حوافز مالية دون تحقيق الأهداف المعلنة للحرب، معتبراً أن مسار الصراع "لا يبدو كما قدم للرأي العام".
تزايد الضغوط السياسية والمالية
تأتي هذه المشادة في وقت حرج، حيث يواجه ترامب ضغوطاً سياسية متصاعدة. مجلس الشيوخ كان قد صوت، الثلاثاء، على قرار رمزي يدعو إلى وقف العمليات العسكرية ضد إيران، بدعم من أربعة جمهوريين، منهم كاسيدي نفسه. على ما يبدو، هذه الخطوة تعكس انقساماً متنامياً داخل الحزب الجمهوري حول سياسة الإدارة تجاه إيران. بعد ساعات من الاجتماع، طلبت إدارة ترامب من الكونغرس تخصيص نحو 87.6 مليار دولار، معظمها لتغطية نفقات الحرب وإعادة بناء المخزونات العسكرية، مما يزيد من الجدل حول التكاليف الباهظة للتدخلات الخارجية.
اقرأ أيضاً
- وفاة جيسون آردي: صدمة وجدل يحيطان برحيل الأستاذ السابق بجامعة كامبريدج
- زلزال بقوة 7.7 يضرب شرق إندونيسيا: عشرات الضحايا ودمار واسع
- تزايد القلق الدولي من التقارب مع طالبان في أفغانستان رغم سجلها الحقوقي
- مذكرات صمويل بيكيت الألمانية تكشف موقفه من صعود النازية
- ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز: هل تستعد أمريكا لعهد رئاسي بقيادتها في 2028؟
بنود الاتفاق الإيراني ومضيق هرمز
يستمر الجدل الدائر حول بنود الاتفاق الأمريكي الإيراني، خصوصاً ما يتعلق بآليات التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية، ومصير الأصول الإيرانية المجمدة. كما تبرز مخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، وتداعيات الاتفاق على الحرب المستمرة في لبنان. هذه النقاط تشكل محاور رئيسية للخلافات المستمرة، وتلقي بظلالها على مستقبل السياسة الأمريكية في المنطقة.