مصر - وكالة أنباء إخباري
الكنيسة صاحبة القرار النهائي في الزواج الثاني للمسيحيين
في خطوة تهدف إلى تنظيم مسائل الأحوال الشخصية للمسيحيين، حسم مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد الجدل المحيط بإمكانية الزواج الثاني بعد الحصول على حكم قضائي بالطلاق. ينص المشروع، الذي وافق عليه مجلس الوزراء تمهيدًا لإحالته إلى البرلمان، على أن صدور حكم بإنهاء العلاقة الزوجية لا يعني تلقائيًا حق الفرد في الزواج مرة أخرى. بل يظل القرار النهائي في هذا الشأن بيد الكنيسة، وفقًا للعقيدة المتبعة في كل طائفة مسيحية.
ضوابط كنسية ودينية للزواج الثاني
وأوضح المستشار القانوني للكنيسة الإنجيلية، يوسف طلعت، في تصريحات خاصة، أن الزواج في المفهوم الكنسي يُعد سرًا مقدسًا. ولهذا السبب، فإن منح تصريح الزواج الثاني يخضع لضوابط دينية وعقائدية صارمة تختلف من كنيسة لأخرى. وأشار إلى أنه في حال رفض الكنيسة لطلب الزواج الثاني، فإنها تكون مطالبة بتوضيح أسباب الرفض للشخص المعني، وذلك لضمان الشفافية وعدم ترك الأمر دون مبررات واضحة.
اقرأ أيضاً
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
خصوصية الطوائف المسيحية في تنظيم الزواج والطلاق
يعكس هذا البند في مشروع القانون خصوصية كل طائفة مسيحية في تنظيم مسائل الزواج والطلاق. فبينما تعتمد بعض الكنائس التطليق بناءً على أسباب محددة، لا تعترف كنائس أخرى بالطلاق من الأساس، وتكتفي بما يُعرف بالانفصال الجسدي أو إعلان بطلان الزواج. في الكنيسة الكاثوليكية، على سبيل المثال، لا يُسمح بالزواج الثاني إلا بعد الحصول على إعلان بطلان الزواج الأول، مما يعني أن الزواج الأصلي لم يكن صحيحًا من البداية.
تحقيق التوازن بين سلطة الدولة وحقوق الكنائس
وينص المشروع بوضوح على أن الزواج الثاني لا يتم بمجرد صدور حكم قضائي مدني، بل يتطلب أيضًا موافقة كنسية. هذا الإجراء يهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين سلطة الدولة في تنظيم الأحوال الشخصية للمواطنين وحق الكنائس في الحفاظ على معتقداتها الدينية وتقاليدها الروحية. بذلك، يضمن القانون احترام الشأن الديني للمسيحيين في قضايا الزواج والطلاق.
أخبار ذات صلة
- أصداء حركة: أوباما وبايدن يكرمان جيسي جاكسون، ويحثان على 'المسار الأصعب' نحو العدالة
- دور كريستي نويم الجديد في إدارة ترامب: نظرة على منصب "درع الأمريكتين"
- نواب جمهوريون يشيرون إلى عدم وجود طلب إداري فوري لتمويل صراع أوسع مع إيران
- مستشارة اتصالات بارزة في واشنطن تبرر تواصلها مع جيفري إبستين بمحاولة "إسقاط ترامب"
- أسعار النفط: خمسة عوامل تمنع عودة سريعة للاستقرار وسط التوترات الإيرانية