مصر - وكالة أنباء إخباري
مصر تدين اقتحام قنصلية الكويت وتؤكد على حرمة المقرات الدبلوماسية
أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانتها الشديدة واستيائها العميق إزاء أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت مقر القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة العراقية. وأكدت الوزارة في بيان لها على الأهمية القصوى للالتزام بحماية وتأمين كافة المقرات الدبلوماسية والقنصلية، وصون أمنها وسلامتها، وذلك بما يتوافق مع الالتزامات الدولية المنصوص عليها في اتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية.
واعتبرت الخارجية المصرية أن استهداف البعثات الدبلوماسية والقنصلية يمثل خروجاً صارخاً عن الأعراف الدولية المستقرة والمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول. وأشارت إلى أن هذه الأعمال لا تخدم إلا أجندات تسعى لزعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي.
اقرأ أيضاً
- تردد قنوات أون تايم سبورت: دليلك الشامل لمتابعة الدوري المصري والبطولات المحلية
- تردد قنوات أون سبورت الجديد: انطلاق الدوري المصري الممتاز 2026-2027 وتغطية حصرية
- الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك المغرب بذكرى يوم الشباب المجيد
- السديس يدعو لإحياء السيرة النبوية: أساس العز والنصر والتمكين للأمة
- خطيب المسجد النبوي: حر الصيف دعوة للتفكر في قدرة الله وعظمته
إدانة الاعتداءات على منشآت دول الخليج
لم تقتصر الإدانة المصرية على حادثة البصرة فحسب، بل شملت أيضاً الاعتداءات التي طالت منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في دولة الكويت، والمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية. كما أدانت الهجمات التي استهدفت منشآت الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنشآت المدنية في كل من قطر والبحرين. وصفت الوزارة هذه الاعتداءات بأنها "آثمة" و"تنتهك سيادة الدول الشقيقة بشكل سافر"، مؤكدة على رفضها التام لأي أعمال تمس أمن واستقرار المنطقة.
تضامن مصري ودعوة لوقف دائم لإطلاق النار
وفي تأكيد على عمق الروابط الأخوية، أعربت القاهرة عن تضامنها الكامل ودعمها الثابت لأمن واستقرار وسيادة دول مجلس التعاون الخليجي. وأكدت مصر على وقوفها إلى جانب هذه الدول في مواجهة أي تهديدات قد تمس أمنها القومي.
كما لفت البيان إلى تطلع مصر لأن يمثل الإعلان الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين، "فرصة سانحة" ومبادرة إيجابية نحو الوقف الدائم لجميع الاعتداءات غير المبررة على دول الخليج. وأعربت عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة في نزع فتيل التوتر وتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة.
أسس السلام المستقبلي في المنطقة
وشددت وزارة الخارجية المصرية في ختام بيانها على ضرورة أن يرتكز أي اتفاق مستقبلي يهدف إلى إنهاء الحرب والتوتر على أسس متينة تضمن الأمن والاستقرار. وأكدت على أهمية تلبية الشواغل الأمنية لكافة الأطراف المعنية، واحترام سيادة ووحدة أراضي الدول العربية الشقيقة. كما شددت على ضرورة الالتزام الصارم بمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار، لضمان تحقيق استقرار دائم وشامل للمنطقة، وحماية مصالح شعوبها.
وتأتي هذه المواقف المصرية لتعكس الدور المحوري للقاهرة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتأكيدها على أهمية الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية لتجاوز الأزمات.