(نيويورك - إخباري):
استعرضت جمهورية مصر العربية تجربتها الرائدة في إصلاح وتطوير منظومة التعليم أمام المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، المنعقد في نيويورك. أكد الدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن مصر تتبنى نهجًا استراتيجيًا يهدف إلى الانتقال الفعلي من مرحلة "الوعد إلى الإثبات" في توظيف تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي الحديثة.
وأوضح الوزير أن التحدي الجوهري لم يعد محصورًا في إمكانيات التكنولوجيا، بل في القدرة على إثبات فعاليتها في تحسين جودة التعليم على نطاق واسع وبصورة تضمن الإنصاف الرقمي واستفادة كل طفل. وشدد على أن تحقيق هذا الإنصاف يتطلب منظومة متكاملة لا تقتصر على توفير الأجهزة، بل تشمل حماية الأطفال، وتأهيل المعلمين، وتنمية المهارات الرقمية، والاستفادة من البيانات لتحديد الطلاب الذين يواجهون صعوبات والتدخل المبكر لدعمهم.
اقرأ أيضاً
- الأبراج الأكثر حذرًا في الإنفاق: تحليل لسلوكيات المال والادخار
- البكالوريا التكنولوجية 2026: كشف شامل عن النظام الجديد ومستقبل التعليم الفني في مصر
- مباريات السبت النارية: كلاسيكو الاتحاد والنصر يترقب الظهور الأول لمرموش مع توتنهام
- محكمة الأسرة تنظر اليوم طلب رد هيئتها في دعوى الحجر على نوال الدجوي
- الجيش الأمريكي يعطل أدوات تتبع الإعلانات على أجهزته لحماية الجنود
وتأتي مشاركة الوزير بدعوة من يونيسف، في خطوة تعد الأولى لوزير تعليم مصري، حيث عرض التجربة المصرية في إصلاح التعليم أمام ممثلي الدول والمنظمات الدولية، بهدف تبادل الخبرات وبحث سبل الاستفادة من هذه التجربة في الدول التي تواجه تحديات تعليمية مماثلة. وتعمل مصر، بالشراكة مع يونيسف، على دمج مفاهيم السلامة الرقمية والأمن السيبراني في المناهج الدراسية، بالإضافة إلى تطوير منصة رقمية وطنية للمعلمين والطلاب لتعزيز نواتج التعلم.