القاهرة، مصر - وكالة أنباء إخباري
تشهد الأسواق المصرية موجة غير مسبوقة من ارتفاع الأسعار طالت السلع الأساسية، والسيارات، ومواد البناء، وذلك في ظل تراجع مستمر لقيمة الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي. وقد أدت هذه التذبذبات في سعر الصرف إلى زيادات حادة في تكاليف الاستيراد، مما انعكس مباشرة على المستهلكين والمصنعين على حد سواء.
تأثير تراجع الجنيه على الأسواق المصرية
أفادت تقارير اقتصادية بارتفاع سعر طن الحديد بقيمة 2500 جنيه (حوالي 84.61 دولار)، والأسمنت بقيمة 100 جنيه (حوالي 3.38 دولار). كما شهدت أسعار السيارات زيادات متفاوتة تجاوزت 100% لبعض الموديلات منذ مارس الماضي، وسط نقص ملحوظ في المعروض من السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج نتيجة تحديات توفير النقد الأجنبي.
اقرأ أيضاً
ربط تجار ومحللون اقتصاديون حركة أسعار السلع خلال الفترة المقبلة بقدرة الحكومة على تدبير النقد الأجنبي اللازم للاستيراد. وعلى الرغم من الإفراج عن بضائع بقيمة تتجاوز 8.5 مليار دولار منذ ديسمبر الماضي، إلا أن التحديات لا تزال قائمة، حيث يرى البعض أن معارض "أهلاً رمضان" قد تخفف من حدة الأسعار على المواطنين.
أخبار ذات صلة
- موعد عيد الأضحى 2026 في مصر: إجازة رسمية مدفوعة الأجر
- رئيس الاتحاد الفلسطيني يرفض مصافحة نظيره الإسرائيلي باجتماع الفيفا رغم تدخل إنفانتينو
- محافظ الأقصر يقرر لجان رقابية لمتابعة إيرادات المدن شهرياً
- محكمة تونسية تثبت السجن المؤبد لثلاثة متهمين بقضية مقتل رومان بيزاتو
- ترامب يهنئ رئيس الوزراء العراقي الجديد ويدعوه لزيارة واشنطن