استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس بقصر الاتحادية، الرئيس الإريترى «أسياس أفورقى»، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمى، وتم عزف السلامين الوطنيين، واستعراض حرس الشرف.
وصرح المستشار د. أحمد فهمى، المتحدث الرسمى باسم الرئاسة، بأن المباحثات بين الرئيسين تضمنت ترحيب الرئيس بزيارة الرئيس الإريترى مصر، وتأكيد اهتمام الجانبين بمواصلة تطوير العلاقات الثنائية، بما يحقق نقلة فى مستوى وعمق التعاون بين الجانبين، فى مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية، حيث ركزت المباحثات على تنشيط التبادل التجارى بين البلدين، وتعزيز التدفق الاستثمارى، عبر دعم وجود الشركات المصرية فى السوق الإريترية، فى القطاعات ذات الاهتمام والأولوية للجانبين، التى تتمتع فيها الشركات المصرية بميزات نسبية وخبرات متراكمة.
اقرأ أيضاً
- حلول لغز الكلمات المتقاطعة المصغرة لصحيفة نيويورك تايمز ليوم الأربعاء 12 أغسطس
- الآيفون يقدم الحل الأمثل لخصوصية محادثاتك الشخصية
- هونر تكشف عن هاتفها الروبوتي الثوري: إعادة تعريف للهواتف الذكية في عصر الذكاء الاصطناعي
- الروبوتات الذكية والمشورة المالية: هل يمكن الاعتماد عليها في قراراتك المصيرية؟
- ممر لاغوس أبيدجان: شريان حياة أم تحديات تنموية لغرب إفريقيا؟
وأضاف المتحدث الرسمى أن المباحثات تناولت، أيضا، الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها التطورات بالبحر الأحمر، حيث ناقش الرئيسان ما تشهده هذه المنطقة من تطورات أمنية خطيرة، وأكدا أهمية عدم التصعيد، واحتواء الموقف، كما تم التشديد على ضرورة التوصل لوقف فورى لإطلاق النار فى قطاع غزة، بشكل يمهد للنفاذ الإنسانى الكامل والمستدام للقطاع، وإطلاق مسار حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة.
وتباحث الرئيسان، كذلك، بشأن التطورات التى يشهدها القرن الإفريقى، حيث تم التوافق على ضرورة احترام سيادة دولة الصومال، ودعمها فى رفض كل الاجراءات التى من شأنها الانتقاص من هذه السيادة.
كما تم التطرق إلى الأوضاع فى السودان، وتم تأكيد أهمية استمرار العمل المشترك بين مصر وإريتريا، فى إطار مسار دول الجوار، من أجل التوصل إلى حلول جادة للأزمة تفضى إلى وقف إطلاق النار، بما يضع حدا للمعاناة الإنسانية التى يمر بها الشعب السودانى الشقيق، ويلبى تطلعاته وآماله فى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.