(كوبيرتينو - إخباري):
كشفت شركة أبل مؤخرًا عن معالجها الجديد M5 Ultra، الذي يمثل أسرع معالج استهلاكي أنتجته الشركة على الإطلاق، ومخصص لأجهزة Mac Studio الأحدث. يثير هذا الإطلاق تساؤلات حول مدى تفوقه على سلفه، معالج M3 Ultra، وما هي التغييرات الجوهرية التي طرأت عليه. تتبع رقائق Ultra من أبل نمط إصدار فريد (M1، M3، M5) نظرًا لتعقيدها الهندسي القائم على دمج معالجين بتقنية "Ultrafusion". في M5 Ultra، حدث تحول معماري جذري؛ فبينما دمج M3 Ultra شريحتي M3 Max، يدمج M5 Ultra شريحتي M5 Max مزدوجتي القوالب، ليُشكل بنية رباعية القوالب غير مسبوقة. وقد تضاعفت كثافة الاتصال ست مرات، وارتفعت سرعة الربط البيني إلى 4.4 تيرابت في الثانية، مقارنة بـ 2.5 تيرابت في الثانية في M3 Ultra، مما يعزز الكفاءة والأداء بشكل ملحوظ.
يقدم M5 Ultra ما يصل إلى 36 نواة معالجة، بزيادة عن 32 نواة سابقة، مما يترجم إلى أداء أسرع بنسبة 25% في المهام أحادية الخيط و30% في المهام متعددة الخيوط. كما شهدت الذاكرة الموحدة تحسينًا بنسبة 50% في الأداء لتصل إلى 1.2 تيرابت في الثانية، مما يمكن من معالجة مجموعات بيانات ضخمة وتشغيل نماذج لغوية كبيرة (LLMs). كذلك، تم إعادة تصميم أنوية معالج الرسوميات (GPU) لتعزيز أداء الرسومات والذكاء الاصطناعي، مع تسريع يصل إلى 4.5 أضعاف مقارنة بـ M3 Ultra.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي ينشر علنا اسرار شركة كبري في امريكا علي منصة عامة
- الزمالك بصدد اعداد شكوي ضد حكام مباراة القمة
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان " منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة