حذّر تقرير طبي من تفاقم أزمة مقاومة مضادات الميكروبات، بعدما أصبحت بعض الأمراض الشائعة أكثر صعوبة في العلاج رغم استخدام الأدوية المتاحة.
وأشار التقرير إلى أن تغيّر البكتيريا والفيروسات جينيًا يتيح لها مقاومة العلاجات، ما يرفع معدلات الوفيات، خاصة بين كبار السن، مع توقع وصول الوفيات إلى 10 ملايين حالة عالميًا بحلول عام 2050.
وأكد خبراء أن سوء استخدام المضادات الحيوية واعتقاد البعض بفعاليتها ضد الفيروسات من أبرز أسباب تفاقم الأزمة، داعين إلى الالتزام بالوصفات الطبية فقط وتجنب استخدامها دون ضرورة.
اقرأ أيضاً
- 4 طرازات.. ما السيارات التي يتوقع أن تصنعها تويوتا في مصر؟
- حكم المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم؟ والمستأجرون يتمسكون بامتداد العقود
- هل سيبقي التوك توك علي الطرقات وهل ينهي قرار 533 أزمة بلطجية التوك توك
- جيمس بوند الحقيقي: الجاسوس الذي غير تاريخ الحرب العالمية الثانية
- هل هدد الأسطول البحري الأميركي الحدود المصرية يوما ً ؟
وأوضحت د. موناليزا ساهو أن كثيرًا من العدوى الفيروسية مثل الأنفلونزا ونزلات البرد لا تحتاج لمضادات حيوية، بينما يمكن لبعض الالتهابات البكتيرية أن تشفى دون علاج.
كما شددت على ضرورة استخدام الجرعات الصحيحة عند وصف المضاد الحيوي، وتجنب طلبه دون سبب طبي واضح.
وبيّن بحث علمي أن التطعيمات تظل من أهم الوسائل للحد من مقاومة الميكروبات، إذ تقلل الحاجة للمضادات الحيوية وتحد من انتشار السلالات المقاومه