الجزائر — وكالة أنباء إخباري
لقي أحد عشر طفلاً حتفهم وأصيب تسعة عشر آخرون بجروح، إثر حريق مروع اندلع فجر الخميس في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية، في حادثة أثارت حزناً عميقاً. أفادت وكالة الحماية المدنية الجزائرية بأن النيران شبت نحو الساعة 3:30 صباحاً في مؤسسة رعاية الأطفال المكونة من طابقين بمنطقة المحمدية شرق العاصمة.
تفاصيل الحادثة والإنقاذ
أكد المقدم نسيم برناوي، رئيس اتصالات الحماية المدنية، أن فرق الإنقاذ تمكنت من إجلاء خمسة أطفال من ذوي الحركة المحدودة بسلام. نُقل عدد من الأطفال المصابين إلى مستشفى متخصص في الحروق لتلقي العلاج اللازم. على ما يبدو، لم تسجل السلطات أي وفيات أو إصابات بين البالغين، ولم تُعلن عن أعمار الضحايا بعد. تتزامن هذه المأساة مع اليوم الوطني للطفل في الجزائر، مما يضفي عليها بعداً أكثر إيلاماً.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
ردود الفعل الرسمية
من برلين، حيث يقوم بزيارة رسمية، عبر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن خالص تعازيه. صرح قائلاً: "بقلب راضٍ بقضاء الله وقدره علمت بوفاة أطفال وإصابة آخرين من أبناء الجزائر إثر الحريق الذي شب بمؤسسة لرعاية الطفولة". يأتي هذا الحادث وسط موجة حر شديدة شهدت البلاد خلالها ما يقرب من ألف حريق الأسبوع الماضي، وفقاً للحماية المدنية.