(واشنطن - إخباري):
أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) قد أجرى تعديلات جوهرية على سياسات التوظيف الخاصة به، حيث لم تعد ممارسة الدعارة في الماضي تُعد سبباً تلقائياً وقاطعاً لرفض طلبات المتقدمين. وبدلاً من سياسة الاستبعاد الصارمة، سيعتمد المكتب نهجاً أكثر شمولية لتقييم المرشحين، مع الأخذ في الاعتبار سياق الظروف المحيطة بالسلوك.
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التعديلات المستمرة على معايير التوظيف لدى أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية، ويُشار إلى أن المكتب كان قد خفف سابقاً من نهجه تجاه تعاطي الماريغوانا في الماضي. وقد أثارت هذه التغييرات مخاوف لدى عملاء حاليين وسابقين، الذين أعربوا عن قلقهم من احتمال تخفيف متطلبات التوظيف في وقت يسعى فيه المكتب لاستقطاب كوادر جديدة.
اقرأ أيضاً
- ياسر علي ماهر وحسام أبو المجد في فيلم «أهلك ثم أهلك» عن جحود الأبناء وتضحيات الآباء
- نهاية رئاستي لمصر في 2030 أمر محسوم.. 15 رسالة نارية من الرئيس السيسي للمصريين
- بأمر الرئيس .. جلسة طارئة لمجلس النواب غدا
- احذر عصابات الذكاء الاصطناعي
- بين الشرعية الدستورية والإرادة الشعبية: مقترح "الاستفتاء" كبوابة لولاية رئاسية جديدة
ومع ذلك، أكدت المصادر المطلعة أن التخفيف لا يعني إلغاء القيود بالكامل. فالمكتب سيواصل استبعاد المتقدمين الذين يتبين أنهم مارسوا الدعارة خلال الأعوام العشرة الماضية، أو من قاموا بذلك ثلاث مرات أو أكثر إجمالاً، أو في أثناء شغلهم لمناصب تتطلب الثقة والمسؤولية، وذلك وفقاً لإرشادات صدرت في الربيع الماضي. أما في الحالات الأخرى، فسيتم النظر في تفاصيل السلوك وظروفه بدلاً من الرفض التلقائي.