شهدت عدة مدن مكسيكية تظاهرات حاشدة ضد سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو، وسط اتهامات لهما بالفساد وتفشي العنف.
ووصف المحتجون ترامب بأنه تهديد لكل من الولايات المتحدة والمكسيك، ورفعوا الأعلام المكسيكية ولافتات مناهضة لسياساته، بعضها بالإسبانية وأخرى بالإنجليزية.
وطالب المتظاهرون القضاة بالانتباه لما يحدث في المكسيك، وتجمعوا أمام المحكمة العليا، ضمن فعاليات دعا إليها نحو 80 منظمة أهلية وجامعات وشركات.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
وتأتي المظاهرات في أعقاب توقيع ترامب في 25 يناير الماضي مراسيم لبناء جدار على الحدود مع المكسيك وتسريع طرد المهاجرين غير الشرعيين، بعد وصفهم خلال حملته الانتخابية بأنهم "مجرمون".