(روسيا - إخباري):
كشف وثائقي بثته خدمة بي بي سي العالمية عن شهادات نادرة لروسيين يعملان سراً لصالح الاستخبارات العسكرية الأوكرانية (GUR)، يرويان تفاصيل عمليات تخريب واستهداف لأصول عسكرية وشخصيات بارزة داخل روسيا. يُظهر هذا التحقيق، الذي أعده الصحفي البولندي المستقل مارسين مامون، عالماً خفياً من المخربين الروس المناهضين لنظام الرئيس فلاديمير بوتين.
أحد الرجلين، الذي يُدعى "إيفان"، زعم أنه لعب دوراً محورياً من داخل روسيا في هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية التي استهدفت قاذفات استراتيجية ومصانع ذخيرة. أما الرجل الآخر، الذي يُعرف باسم "فوما"، المقيم في المنفى ببولندا، فيدير شبكة من المتطوعين السريين داخل روسيا، مهمتهم مراقبة ضباط رفيعي المستوى تعتبرهم الاستخبارات الأوكرانية أهدافاً محتملة. وقد أقر "فوما" بتقديمه معلومات استخباراتية حول اللواء فانيل سارافاروف الذي اغتيل في موسكو العام الماضي.
اقرأ أيضاً
- مأساة قاعدة واينرايت: حريق هائل يودي بحياة 4 عسكريين ويصيب العشرات في كندا
- برنامج الغذاء العالمي يقلص المساعدات الحيوية لغزة وسط نقص حاد في التمويل
- قُرب نطق الحكم في قضية راعي كيني متهم بإجبار أتباعه على تجويع أطفالهم حتى الموت
- ألبرتا تتجه إلى صناديق الاقتراع لتقرير مصير استفتاء الانفصال عن كندا
- الحكومة الفرنسية تحت الضغط: اضطرابات واسعة تعصف بالبلاد
في حين أكدت الاستخبارات الأوكرانية أن "إيفان" و"فوما" يعملان لصالحها، إلا أنها أقرت أيضاً بعدم إمكانية الإحاطة بالصورة الكاملة لأنشطتهما. وتشير كييف إلى استراتيجيتها في شن هجمات منسقة بطائرات مسيرة على ما تعتبره أهدافاً مشروعة داخل روسيا، مع استخدام عملاء سريين لتنفيذ هذه المهام. يعبر الرجلان عن معارضتهما الشديدة للحرب الروسية في أوكرانيا ولنظام بوتين، مؤكدين أن عملهما يهدف إلى تسريع سقوط النظام.