على الأرض، الجاذبية تجعل استخدام المرحاض أمرًا سهلاً، لكن في الفضاء، أي قطرات أو رذاذ قد تطفو في الهواء، مما يهدد صحة رواد الفضاء والمعدات الحساسة على متن المحطة.
أول تجربة أمريكية للفضاء، كانت مع آلان شيبارد عام 1961، حيث اضطر للتبول داخل بدلته الفضائية بعد تأخر إطلاق الصاروخ لساعات، إذ لم تكن هناك خطة رسمية لقضاء الحاجة.
اليوم، يوجد مرحاض على متن محطة الفضاء الدولية، صُمم في البداية عام 2000، لكنه كان صعب الاستخدام للنساء ويحتاج إلى أحزمة لتثبيت الجسم على المقعد.
اقرأ أيضاً
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
- جوجل تطلق تطبيق Gemini رسميًا لأجهزة ويندوز: منافسة شرسة في عالم الذكاء الاصطناعي
استثمرت ناسا 23 مليون دولار في 2018 لتطوير مرحاض جديد يحوي خرطومًا مزودًا بقمع للتبول ومقعدًا مرتفعًا للتبرز، مزود بمقابض للأيدي والأقدام لتثبيت رواد الفضاء. عند استخدام المرحاض، يبدأ الشفط تلقائيًا لمنع انطلاق الفضلات، ويتيح التحكم في الرائحة، مع تصميم مقعد أصغر لضمان إحكام التثبيت أثناء الجلوس.
أخبار ذات صلة
- مايكروسوفت تعلن عن معرض Xbox Games Showcase لألعاب الطرف الأول لشهر يونيو
- Claude المنافس لـ ChatGPT متاح الآن على أيفون.. كل ما تريد معرفته عنه
- سامسونج تطلق مكبر الصوت اللاسلكي HW-LS60D Music Frame لأجهزة التلفاز والكمبيوتر والهواتف
- طريقة تحديث نظام الموبايل على الهواتف الذكية
- ChatGPT يمكنه الآن تذكر تعليماتك عبر جميع الدردشات