يلتقي المنتخب الوطني لشباب الاسكواش، صباح اليوم السبت، مع الهند في نصف نهائي بطولة كأس العالم، التي تقام في تشيناى بالهند خلال الفترة من 9 إلى 14 ديسمبر الجاري.
وكان المنتخب الوطني قد تغلب في ربع النهائي على المنتخب الأسترالي بنتيجة 3-0، ليصعد إلى نصف النهائي بعد تصدره مجموعته بفوزين متتاليين؛ الأول كان على إيران بنتيجة 4-0 في بداية البطولة، ثم فوز آخر على اليابان 3-1.
وتضم قائمة المنتخب الوطني للاسكواش كلا من: إبراهيم القباني، آدم حول، نور هيكل، وناردين جرس. وتشمل مجموعة الفراعنة في كأس العالم للاسكواش ثلاث منتخبات وهي: مصر، إيران، اليابان.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وشهدت نسخة 2023 تطبيق عدد من القواعد المبتكرة، مثل تحديد عدد النقاط في كل شوط إلى سبع نقاط، مع نقطة حاسمة مفاجئة عند التعادل 6-6. هذه القواعد لاقت إعجاب الجماهير بفضل سرعة اللعب والتوازن بين الجنسين، وستُطبّق أيضًا هذا العام.
وفي النسخة الماضية من البطولة، تُوّج المنتخب المصري باللقب بعد فوزه المثير على ماليزيا في مباراة حماسية. أما نسخة 2025 فستُقام جميع المباريات على الملعب الزجاجي الشفاف في تشيناى، برعاية حكومة تاميل نادو ودعم من وزارة الشباب والرياضة الهندية.
ويشارك هذا العام 12 فريقًا مختلطًا من مختلف القارات الخمس، تمثل الاتحادات الإقليمية للاتحاد الدولي للاسكواش:
-
آسيا: الهند (المستضيفة)، إيران، اليابان، ماليزيا، كوريا الجنوبية، هونغ كونغ – الصين.
-
أفريقيا: مصر (حاملة اللقب)، جنوب أفريقيا.
-
أوروبا: بولندا، سويسرا.
-
أوقيانوسيا: أستراليا.
-
الأمريكتان: البرازيل.
أخبار ذات صلة
- عملاء اتحاديون يتركون "بطاقات الموت" بعد احتجاز مهاجرين، استحضارًا لتكتيكات حرب فيتنام
- المبادئ التوجيهية لمنح المكتبات والمتاحف تتخذ منعطفًا سياسيًا "مقلقًا" في عهد ترامب
- هل يمكن للسلطات المحلية التحقيق مع ضباط إنفاذ القانون الفيدراليين؟
- بعد سنوات من الصمت: مجلس تكساس الطبي يصدر إرشادات للأطباء حول الإجهاض القانوني
- الصعود المأساوي لمقاولي عمالة المزارع أدى إلى انتهاكات صارخة.. لماذا فشل المنظمون في وقفها؟