الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
يستعد الفنان جيف كونز لكتابة التاريخ بمنحوتاته "أطوار القمر"، وهي مجموعة من 125 عملًا فنيًا قمريًا مصغرًا متجهة إلى القمر على متن مركبة الهبوط أوديسيوس التابعة لشركة إنتويتيف ماشينز. تهدف هذه المهمة الممولة من وكالة ناسا، التي أُطلقت في 15 فبراير، إلى الهبوط في 22 فبراير، حاملة ليس فقط الأدوات العلمية ولكن أيضًا مشروع كونز الطموح. كل منحوتة قمرية بحجم بوصة واحدة هي جزء من مسعى فني أكبر، تكمله تماثيل أرضية ورموز غير قابلة للاستبدال رقمية (NFTs)، وتضع نفسها على أنها "أول عمل فني مرخص على القمر". هذا التمييز حاسم، حيث أن مفهوم الفن خارج الغلاف الجوي للأرض له تاريخ معقد وغير رسمي بشكل مفاجئ.
يبرز ادعاء "الترخيص" من قبل كونز وشركة إنتويتيف ماشينز جدلاً طويل الأمد داخل مجتمعات الفن والفضاء. سبقت مشروع كونز محاولات سابقة وأقل رسمية لوضع الفن على القمر. ومن أبرزها "متحف القمر"، وهو بلاطة خزفية صغيرة تعرض رسومات لفنانين مثل آندي وارهول وروبرت راوشنبرغ، يُزعم أنها هُربت إلى الوحدة القمرية لأبولو 12 في عام 1969 دون موافقة ناسا الرسمية. وبالمثل، تم وضع تمثال "رائد الفضاء الساقط" لبول فان هويودونك، الذي وضعه رائد فضاء أبولو 15 ديفيد سكوت في عام 1971 تكريمًا لمستكشفي الفضاء الذين سقطوا، وادعى الفنان لاحقًا أنه عمل فني. تؤكد هذه السوابق التاريخية الفهم المتطور للتحف الثقافية في الفضاء، مما يجعل مشروع كونز المعتمد رسميًا علامة فارقة مهمة في الاستكشاف الفني القمري.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة