(هونغ كونغ - إخباري):
أكد قادة صناعيون أن المخزون الهائل من المهندسين في البر الرئيسي الصيني يمثل حلاً استراتيجياً لشركات هونغ كونغ، لمساعدتها في تجاوز النقص الحاد في الكفاءات المحلية، وتوسيع نطاق عملياتها، وسد فجوة المواهب لديها. جاءت هذه الرؤى خلال جولة إعلامية استغرقت ستة أيام في منطقة الخليج الكبرى، نظّمها مكتب شؤون هونغ كونغ وماكاو، وشملت معهد أبحاث في منطقة نانشا بمدينة قوانغتشو، ومنشأة شحن، وجامعة في دونغقوان، وهي مدينة صناعية كبرى بمقاطعة قوانغدونغ.
وكان من بين المحطات الرئيسية معهد قوانغتشو هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا (HKUST) فوك يينغ تونغ للأبحاث في نانشا، وهو أول معهد بحثي أسسته جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا في البر الرئيسي. يركز المعهد على الأبحاث المبتكرة وتطوير المنتجات والعمليات وتسويقها. وقد سلط المدير العام للمعهد، السيد غاو مين، الضوء على الكيفية التي يمكن بها للمخزون الواسع من المهندسين الصينيين أن يخفف من النقص الحاد في المواهب المحلية بهونغ كونغ.
اقرأ أيضاً
- ضابط أمريكي يواجه اتهامات خطيرة بعد دعوته لعزل ترامب وفانس
- قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها ضمن خطة التكامل مع دمشق
- واشنطن: الحرس السري الأمريكي يتابع تهديداً إيرانياً لاغتيال بارون ترامب
- مصرع سائق أجرة وإصابة 11 بهونغ كونغ في حادث تصادم مروع بجزيرة لانتاو
- طوابير البنزين في طهران.. عقوبات أمريكية جديدة تلهب الشارع الإيراني
وأشار السيد غاو إلى أن شركة ناشئة تحتاج إلى 500 مهندس يمكنها بسهولة تجميع فريق عمل في البر الرئيسي، بينما تجد صعوبة بالغة في تحقيق ذلك بهونغ كونغ. وأوضح قائلاً: "على الرغم من أن هونغ كونغ خصصت مساحات شاسعة من الأراضي في منطقة المتروبوليس الشمالية للابتكار والتكنولوجيا، إلا أن الإمداد المحلي بالمواهب الهندسية لا يزال غير كافٍ، مما يجعل من الصعب على المدينة وحدها دعم تطوير صناعة التكنولوجيا على نطاق واسع". وأضاف: "لذلك، ينبغي دمج القدرات البحثية الأساسية لهونغ كونغ مع نقاط قوة البر الرئيسي في الهندسة والتسويق لتحقيق أقصى استفادة."