نايبيداو، ميانمار - وكالة أنباء إخباري
أعلنت وسائل إعلام رسمية في ميانمار عن اكتشاف تاريخي لحجر ياقوت ضخم يزن 11 ألف قيراط، ما يعادل حوالي 2.2 كيلوغرام، في وادي «دم الحمام» الشهير. يُعد هذا الاكتشاف من بين أكبر أحجار الياقوت التي عُثر عليها في البلاد، ويعزز مكانة ميانمار كأحد أبرز مصادر الياقوت عالي الجودة في العالم.
أهمية الاكتشاف
يُتوقع أن يكون لهذا الاكتشاف تأثير كبير على صناعة الأحجار الكريمة في ميانمار، التي تُعرف بإنتاجها للياقوت "دم الحمام" ذي الجودة الاستثنائية. لم يُكشف بعد عن القيمة التقديرية للحجر، لكن حجمه وندرته يشيران إلى قيمة فلكية محتملة في السوق العالمية.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
يُعرف وادي «دم الحمام»، أو "موغوك" (Mogok) باللغة المحلية، بكونه منجماً غنياً بالياقوت والأحجار الكريمة الأخرى منذ قرون. ويعتبر الياقوت الميانماري، خاصة ذو اللون الأحمر العميق، من أكثر الأحجار طلباً وارتفاعاً في الأسعار عالمياً.
تحديات وفرص
يأتي هذا الاكتشاف في وقت تواجه فيه ميانمار تحديات اقتصادية وسياسية. ومع ذلك، يمكن أن يوفر هذا الكنز الطبيعي دفعة كبيرة للاقتصاد المحلي، خاصة إذا تم تسويقه وبيعه بشفافية وفعالية. ستكون الخطوات التالية في تقييم الحجر وتصنيفه وعرضه للبيع محط أنظار خبراء الأحجار الكريمة والمستثمرين حول العالم.