اتجهت شركة ميتا إلى تقليص خططها المتعلقة بعالم الميتافيرس، مع قرار خفض ميزانية القسم بنسبة تصل إلى 30% خلال عام 2026، في خطوة تعكس تحوّلًا استراتيجيًا نحو الذكاء الاصطناعي.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «فوربس»، قوبل القرار بترحيب واضح من المستثمرين، إذ ارتفع سهم ميتا بنحو 3.5% فور الإعلان، في إشارة إلى ثقة السوق في إعادة توجيه الموارد نحو مجالات أكثر تأثيرًا وربحية.
ويأتي هذا التحول بعد سنوات من الرهان الكبير على الميتافيرس، بلغ ذروته عندما غيّر مارك زوكربيرج اسم الشركة ليعكس هذا التوجه، إلا أن غياب ذكر الميتافيرس في مكالمة الأرباح الأخيرة عكس مراجعة جذرية للاستراتيجية.
اقرأ أيضاً
- وكيل وزارة التموين بالشرقية يجرى جولة ميدانية مفاجئة لمتابعة منافذ السلع المخفضة والمطاحن والمخابز
- وزير التموين يترأس غرفة عمليات متابعة تنفيذ مبادرة خفض أسعار السلع ويوجه بتكثيف ضخ السلع والتوسع في المنافذ المشاركة
- جريدة وموقع إخباري ينعيان والدة الزميل الصحفي عبدالباسط النجار مدير مكتب أسوان
- مجدي الجلاد .... معركة غير متكافئة
- قطع المياه عن عدة مناطق بالجيزة
وتسعى ميتا إلى توجيه استثماراتها نحو الذكاء الاصطناعي، الذي يتطلب إنفاقًا ضخمًا على البنية التحتية، والكوادر المتخصصة، والطاقة، ما يفرض ضغوطًا متزايدة على ميزانيات الشركات التقنية.
ويرى محللون أن المرحلة المقبلة ستشهد قرارات حاسمة داخل كبرى شركات التكنولوجيا، مع إعادة تقييم المشاريع القائمة وفق قدرتها على دعم تنافسية الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يحدد الفائزين والخاسرين في سباق التحول الرقمي.