(القاهرة - إخباري):
أعرب النائب محمود سامي الإمام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصري الديمقراطي، عن قلقه من إعلان الحكومة عن طرح ما يُعرف بـ "الصكوك الضريبية"، واصفاً إياها بـ"أداة دين غير متداولة" لم تُطبق في السنوات الأخيرة.
وأوضح الإمام في تصريحات خاصة، أن هذه الخطوة قد تكون محاولة حكومية لتجنب الإصدار المتتالي لأذون الخزانة، لكنها في الوقت ذاته مؤشر على "مرحلة من اليأس" في تأمين موارد الدولة.
اقرأ أيضاً
وتساءل النائب عن مدى إقبال المستثمرين على هذه الصكوك، خاصة مع عائد أذون الخزانة الحالي الذي يتراوح بين 24% و26%، مما يتطلب أن تقدم الصكوك الضريبية عائداً أعلى بكثير لتكون جاذبة، وهو ما لا يبدو متوفراً حالياً.
وأضاف أن استهداف هذه الصكوك لسداد ضرائب مستقبلية لثلاث سنوات بدلاً من سنة واحدة، لا يجعلها أداة استثمارية مجدية، مشيراً إلى أن البدائل المتاحة أكثر سيولة وأقل مخاطرة وبعائد أفضل.
وخلص الإمام إلى أن هذه الصكوك قد لا تكون جاذبة إلا في حال إجبار الشركات عليها أو منحها حوافز إضافية، محذراً من أن الآثار النفسية لهذه الخطوة قد تكون سلبية، وتعكس ضعفاً في الحصيلة الضريبية والموارد المتاحة.
أخبار ذات صلة
- نظرة على الأسواق: الأسهم الدفاعية في مؤشر داكس تتجاوز التوقعات وتوفر مزايا متعددة
- أسهم داكس الدفاعية تتألق وسط اضطراب السوق: ملاذ للمستثمرين
- إيران تواصل هجماتها وتهديداتها بشأن مضيق هرمز وسط دعوات لدول الخليج
- مصر كقوة دافعة لأمن الطاقة الإقليمي: محطة استراتيجية ومركز لوجستي محوري
- الولايات المتحدة تختبر أسلحة جديدة في إيران: من صواريخ بريسم إلى طائرات مسيرة منخفضة التكلفة