(القاهرة - إخباري):
أعرب النائب محمود سامي الإمام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصري الديمقراطي، عن قلقه من إعلان الحكومة عن طرح ما يُعرف بـ "الصكوك الضريبية"، واصفاً إياها بـ"أداة دين غير متداولة" لم تُطبق في السنوات الأخيرة.
وأوضح الإمام في تصريحات خاصة، أن هذه الخطوة قد تكون محاولة حكومية لتجنب الإصدار المتتالي لأذون الخزانة، لكنها في الوقت ذاته مؤشر على "مرحلة من اليأس" في تأمين موارد الدولة.
اقرأ أيضاً
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- إقبال لافت على حلوى المولد النبوي بطنطا رغم ارتفاع الأسعار (فيديو)
- ريال مدريد يفتتح موسمه بفوز قاتل على إسبانيول في ظهور مورينيو الأول بالدوري الإسباني
وتساءل النائب عن مدى إقبال المستثمرين على هذه الصكوك، خاصة مع عائد أذون الخزانة الحالي الذي يتراوح بين 24% و26%، مما يتطلب أن تقدم الصكوك الضريبية عائداً أعلى بكثير لتكون جاذبة، وهو ما لا يبدو متوفراً حالياً.
وأضاف أن استهداف هذه الصكوك لسداد ضرائب مستقبلية لثلاث سنوات بدلاً من سنة واحدة، لا يجعلها أداة استثمارية مجدية، مشيراً إلى أن البدائل المتاحة أكثر سيولة وأقل مخاطرة وبعائد أفضل.
وخلص الإمام إلى أن هذه الصكوك قد لا تكون جاذبة إلا في حال إجبار الشركات عليها أو منحها حوافز إضافية، محذراً من أن الآثار النفسية لهذه الخطوة قد تكون سلبية، وتعكس ضعفاً في الحصيلة الضريبية والموارد المتاحة.
أخبار ذات صلة
- نتنياهو في واشنطن: موازنة دقيقة بين الملف الإيراني والانتخابات الإسرائيلية
- كوبا تتحدى حصار ترامب النفطي بحلول مبتكرة لمواجهة نقص الوقود
- برلين: مخاوف متصاعدة في أوساط مجتمع المثليين قبل الهجوم الإرهابي
- الحوثيون يضعون السعودية أمام تحدٍ جديد في اليمن
- حرائق الغابات تستعر في إسبانيا وفرنسا: جهود مضنية لاحتواء النيران وسط موجة حر قياسية