(المملكة المتحدة - إخباري):
يُعد نبات «ذيل الحصان» كائناً حياً استثنائياً بقدرته على التكيف والبقاء، فقد شهد ظهور الديناصورات وزوالها، وظل صامداً عبر ملايين السنين. للوهلة الأولى، قد يبدو هذا النبات، الذي يُطلق عليه أيضاً اسم «فرشاة الجلي»، ناعماً ومنتفشاً، لكن ملمسه يكشف عن خشونة وصلابة فريدتين. تعود هذه الخصائص إلى غنى سيقانه بالسيليكون الكاشط، مما يمنحها ملمساً شبيهاً بورق الصنفرة، وهو ما يفسر استخدامه قديماً في تنظيف الأخشاب وتلميع المعادن.
يُشير تقرير لـ«الغارديان» إلى أن نبات ذيل الحصان يمتد كبساط أخضر ناعم على جانبي الطرق الريفية، حتى في المناطق التي طالها الجفاف. إن بقاءه منذ عصور ما قبل التاريخ ونجاته من موجات الانقراض الجماعي خير دليل على قدرته الفائقة على التكيف. تعود هذه القدرة إلى شبكة جذاميره الواسعة التي تتعمق تحت الأرض لأمتار، مكنته من الازدهار حتى في ظل شح الأمطار، مما يجعله نباتاً غازياً في بعض المناطق ويصعب التخلص منه. ورغم انتشاره السريع، إلا أنه لا يسبب ضرراً للأشجار، بل يوفر مأوى للعديد من الكائنات اللافقارية، ويُستخدم أيضاً في العناية بالشعر بفضل محتواه من السيليكون.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- سلاما علي أرواحهم
- رئيس الوزراء يتابع عدداً من ملفات العمل المشترك بين وزارتي المالية والبترول لتعزيز أمن الطاقة واستدامة الاستقرار المالي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
في سياق آخر، قام طاقم إبحار تابع للجيش البريطاني بإنقاذ بومة حظيرة منهكة على بُعد 70 ميلاً بحرياً من الشاطئ خلال سباق يخوت حول بريطانيا وآيرلندا، في عملية تطلبت تنسيقاً مع هيئات إنقاذ الحياة البرية. كما بدأ العراقي منتظر صالح مشروعه عام 2022 بعدما لاحظ خلال بحثه ع...