(غزة - إخباري):
دحض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تقارير إعلامية إسرائيلية زعمت أن المجلس الوزاري الأمني قرر السماح لجزء من قوة دولية بالبدء في العمل ضمن منطقة محدودة من قطاع غزة المدمر. وأوضح المكتب في بيان له موقف إسرائيل الثابت، مؤكداً أنه "لن تكون هناك أي إعادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاح حماس بالكامل".
تأتي هذه التقارير والرد الإسرائيلي قبيل زيارة نتنياهو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أواخر يوليو الماضي. وكان ترامب قد اقترح في العام الماضي تشكيل قوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام كجزء من خطة أوسع للسلام في قطاع غزة. وعلى الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مؤخراً في غزة، فإن الهجمات الدامية لا تزال مستمرة، حيث صعدت إسرائيل غاراتها الجوية في الأسابيع الأخيرة، مستهدفة قادة بارزين من حركة حماس، وفقاً لتصريحات جيشها.
اقرأ أيضاً
- رحيل جيمس بريد: مسؤول تشريعي بارز يودع إدارة ترامب
- مصرع سبعة أشخاص بينهم مسؤول إكوادوري ودبلوماسيون أمريكيون بتحطم مروحية في كينيا
- مصرع طيار وإصابة شرطيين في تصادم جوي مروع ببنسلفانيا
- كييف تحت وابل الضربات الروسية: نقص الدفاعات الجوية يُفاقم الأزمة
- هجوم صاروخي روسي مكثف يستهدف كييف ويخلف قتلى ودماراً واسعاً
وفي سياق متصل، رفض نتنياهو حتى الآن خارطة طريق أعدها "مجلس السلام" الذي شكله ترامب، والتي تتناول ترتيبات ما بعد الحرب في القطاع ونزع سلاح حماس. وتتمحور إحدى نقاط الخلاف الرئيسية حول بند يقترح وضع الأسلحة التي تسلمها حماس في مستودعات تحت السيطرة الفلسطينية، بينما تطالب إسرائيل بإخراج الأسلحة كاملة من قطاع غزة، خشية وقوعها مجدداً في أيدي الحركة.