مصر — وكالة أنباء إخباري
يُعد الفنان هاني شاكر، الذي وصفه الناقد الفني أحمد سعد الدين بأنه أحد أعمدة الغناء العربي، قامة فنية بارزة تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ الموسيقى العربية. وقد لفت شاكر الأنظار إلى موهبته الاستثنائية منذ نعومة أظفاره، حيث تعرف عليه الجمهور لأول مرة عام 1966، عندما كان في الخامسة عشرة من عمره.
بدايات استثنائية في عالم الفن
في ذلك العام، جسد هاني شاكر شخصية الموسيقار الراحل سيد درويش في عمل فني، وقدم أغانيه ببراعة وإحساس فاق عمره الصغير. هذه التجربة المبكرة لم تكن مجرد أداء، بل كانت كشفاً عن موهبة فذة وقدرة فنية عالية، مما أشار إلى مسيرة حافلة بالنجاحات والإبداع في عالم الغناء العربي.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
إرث فني مستمر
منذ تلك البدايات، انطلق هاني شاكر ليصبح أحد أهم وأبرز الأصوات في الوطن العربي، مقدماً عشرات الأغاني والأعمال الفنية التي شكلت وجدان أجيال. لا يزال إرثه الفني حاضراً بقوة، شاهداً على مسيرته الطويلة والمميزة في خدمة الأغنية العربية.