تختبر منصة فيس بوك حاليًا فرض حد أقصى لعدد الروابط التي يمكن لبعض المستخدمين مشاركتها شهريًا، ضمن خطوة جديدة قد تؤثر على المواقع الإخبارية والناشرين الآخرين.
وتقتصر التجربة على مجموعة محددة من الحسابات في الوضع الاحترافي، ولا تشمل المؤسسات الإخبارية حتى الآن، بينما تُشجّع المستخدمين على الاشتراك في خدمة Meta Verified المدفوعة، التي تبدأ أسعارها من 9.99 جنيه إسترليني شهريًا.
وجاءت هذه الخطوة بعد انخفاض حركة المرور على مواقع الأخبار عبر فيس بوك في السنوات الأخيرة، نتيجة تقليل أهمية المحتوى الإخباري والتركيز على مقاطع الفيديو والمحتوى القصير، رغم بعض التعافي في عام 2024.
اقرأ أيضاً
ووفقًا لمراسلات المستخدمين، سيُسمح للحسابات غير المشتركه في Meta Verified بمشاركة منشورين فقط يحتويان على روابط شهريًا، فيما يُتاح لمشتركي الخدمة إمكانية نشر عدد أكبر من الروابط والاستفادة من مزايا إضافية مثل شارة التوثيق ومستوى أمان أعلى.
وأشار خبراء إلى أن فيس بوك تتجنب المحتوى الإخباري منذ سنوات، مع استراتيجيات لتعظيم العائد المالي من المنصة، وتعكس التجربة الأخيرة التحول من التوزيع المجاني للمحتوى إلى تحقيق الربح من الوصول.
كما أظهر تحليل حديث أن بعض الصحف مثل صحيفة إكسبريس استفادت من التغييرات في فيس بوك، حيث نما مصدر حركة المرور الاجتماعية من المنصة بنسبة 26% خلال عام، مسجلاً 75% من إجمالي حركة المرور الاجتماعية في مارس.