(جنوب السودان - إخباري):
أدانت الأمم المتحدة بشدة الهجوم الدامي الذي استهدف دورية لقوات حفظ السلام في ولاية جونقلي شرق جمهورية جنوب السودان، والذي أسفر عن مقتل عسكريين ومدنيين. وأوضح ستيفان دوجاريك، الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الاثنين، أن العسكريين اللذين قُتلا يحملان الجنسية الإثيوبية.
وأسفر الهجوم أيضاً عن إصابة سبعة أشخاص، من بينهم ثلاثة من أفراد قوة حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس)، واثنان من عناصر جهاز الشرطة الوطنية، بالإضافة إلى موظفين مدنيين اثنين. وبهذا، يرتفع عدد أفراد قوات حفظ السلام الذين قضوا نحبهم منذ مطلع العام الجاري إلى تسعة.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يقيّم مستقبل نجمين قبل معركتي باريس والكلاسيكو
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
وأفادت بعثة يونميس بأن الهجوم وقع بينما كانت الدورية في طريقها إلى إحدى البلدات بالولاية، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء "قد يرقى إلى مستوى جرائم حرب"، وقد قامت بنشر قوة تدخل سريع في المنطقة عقب الحادث. ووصفت أنيتا كيكي غبيهو، رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، "العنف الفتاك" الذي يستهدف أفراد يونميس بأنه "غير مقبول"، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا.
وتُعد ولاية جونقلي إحدى بؤر الصراع الرئيسية في جنوب السودان، الذي يعاني من عدم الاستقرار منذ سنوات. ورغم اتفاق تقاسم السلطة الذي أنهى الحرب الأهلية عام 2018، إلا أن الوضع الأمني يشهد تدهوراً، في ظل مساعي حكومة الرئيس سلفا كير لإجراء أول انتخابات في البلاد ديسمبر المقبل.