هجوم صاروخي وجوي يستهدف السفارة الأمريكية في بغداد
شهدت العاصمة العراقية بغداد، فجر الثلاثاء، هجوماً جوياً وصاروخياً مكثفاً استهدف السفارة الأمريكية الواقعة في المنطقة الخضراء المحصنة. وأفادت مصادر أمنية عراقية بأن الهجوم شمل إطلاق صواريخ وخمس طائرات مسيّرة على الأقل، واصفة إياه بأنه الأكثر شدة منذ بدء الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران.
تفاصيل الهجوم ومشاهد ميدانية
أكد شهود عيان من وكالة «رويترز» للأنباء مشاهدتهم لثلاث طائرات مسيّرة تتجه نحو السفارة. وأوضح أحد الشهود أن نظام الدفاع الجوي «سي-رام» نجح في إسقاط اثنتين منها، بينما سقطت الطائرة الثالثة داخل مجمع السفارة، مما أدى إلى تصاعد ألسنة النيران والدخان. كما سمع دوي انفجار قوي هز العاصمة العراقية، مما زاد من حالة التأهب الأمني.
استهداف منشأة دبلوماسية قرب المطار
وفي تطور لاحق، أفادت مصادر أمنية باستهداف منشأة دبلوماسية أمريكية أخرى تقع بالقرب من مطار بغداد الدولي بالصواريخ، فيما دوت صفارات الإنذار في المنطقة. ولم تتمكن وكالة «رويترز» من الحصول على تعليق من السفارة الأمريكية، حيث كانت هواتفها مغلقة.
اقرأ أيضاً
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
السياق الإقليمي والتوترات المتصاعدة
يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تشن جماعات مسلحة مدعومة من إيران هجمات متكررة على المصالح الأمريكية في العراق، وذلك رداً على الحرب الدائرة في غزة. وكان يوم الاثنين قد شهد إعلان «كتائب حزب الله» المتحالفة مع إيران عن مقتل أحد قادتها البارزين، فيما اتهمت قوات «الحشد الشعبي» إسرائيل بشن غارات جوية على مدينة القائم الحدودية مع سوريا، أسفرت عن مقتل ثمانية من مقاتليها على الأقل.
إجراءات أمنية مشددة في بغداد
على إثر الهجوم، عززت قوات الأمن العراقية تواجدها في أجزاء متفرقة من العاصمة، وقامت بإغلاق المنطقة الخضراء، التي تضم مقار البعثات الدبلوماسية، بما فيها السفارة الأمريكية. وقد أصدر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أوامر بإعفاء عدد من آمري القواطع وضباط الاستخبارات في المنطقة التي تعرضت للهجوم، مع تشديد الإجراءات الأمنية حول العاصمة.
تطورات أخرى في المنطقة
على صعيد متصل، أعلنت مصادر أمنية عراقية عن مقتل أبو علي العسكري، المسؤول الأمني في «كتائب حزب الله»، في غارات استهدفت مقار تابعة للجماعة في محافظة الأنبار. كما أفادت تقارير عن استهداف مطار بغداد الدولي ومحيطه بخمسة صواريخ، مما أسفر عن إصابة عدد من الموظفين والعناصر الأمنية.
في سياق آخر، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي عملية برية مركزة في جنوب لبنان، بهدف توسيع منطقة الدفاع الأمامي وتدمير بنى تحتية لحزب الله، مما يثير مخاوف من انزلاق لبنان إلى صراع أوسع. في المقابل، يتمسك الرئيس اللبناني بدعوات التفاوض مع إسرائيل كخيار دبلوماسي لتجنب المزيد من التدهور.
من جهة أخرى، استأنفت أسعار النفط ارتفاعها وسط رفض دول لمطالبة الرئيس الأمريكي بتأمين مضيق هرمز. وشهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار، حيث يترقب المستثمرون تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
في دمشق، فرضت السلطات قيوداً على بيع المشروبات الكحولية، وحصرته في أحياء معينة، مع تشديد الاشتراطات المتعلقة بمواقع البيع.
أخبار ذات صلة
- هجوم بطائرة مسيرة على منزل في زابوريجيا يسفر عن ثلاثة جرحى وحريق
- ستارمر يشيد بـ"شجاعة نافالني الهائلة" ويعزز موقف بريطانيا ضد الاستبداد الروسي
- كالاس تدعو أوروبا لاستعادة زمام المبادرة الدفاعية في مواجهة التهديدات الروسية المتزايدة
- ماتشادو تتوقع تداعيات إقليمية واسعة لإزاحة مادورو: سقوط وشيك لحليفتي فنزويلا كوبا ونيكاراغوا
- شيفاراتري في كاتماندو: حيث يلتقي التقديس الروحي بالتسامح الفريد مع القنب