رغم شهرة واتساب كمصدر رئيسي للتواصل حول العالم، هناك دول تمنع التطبيق أو تقيد استخدامه بشكل كبير بسبب سياسات الإنترنت المحلية.
في الصين، يُحظر واتساب منذ 2017 لصالح تطبيقات محلية مثل وي تشات، بسبب سياسات البيانات والمخاوف بشأن التشفير والوصول إلى المعلومات.
في كوريا الشمالية، الإنترنت مقيد للغاية ولا يُسمح بمعظم المنصات الرقمية العالمية، بما فيها واتساب، إلا لمجموعة محدودة من المستخدمين.
اقرأ أيضاً
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
- جوجل تطلق تطبيق Gemini رسميًا لأجهزة ويندوز: منافسة شرسة في عالم الذكاء الاصطناعي
في الإمارات، يعمل واتساب لكن المكالمات الصوتية والمرئية مقيدة، فيما تستخدم الحكومة تطبيقات مرخصة بديلة تتوافق مع اللوائح المحلية.
سوريا شهدت قيودًا على أدوات التواصل المشفرة مثل واتساب، مع إمكانية الوصول المحدود عبر الشبكات الافتراضية الخاصة VPN.
إيران رفعت الحظر عن واتساب العام الماضي، أما تركيا وأوغندا فقد طبقت حظرًا مؤقتًا على التطبيق لأسباب سياسية أو تنظيمية، لكن الحظر ليس قائمًا حاليًا.