شهدت المنطقة الواقعة شمال غرب محافظة مرسى مطروح، مساء أمس، هزة أرضية شعر بها عدد من السكان في المناطق المحيطة، مما أثار حالة من القلق والاستفسارات بين المواطنين. ووفقاً للتقارير الأولية الصادرة عن المراكز المختصة، بلغت قوة الهزة 4.9 درجة على مقياس ريختر، ولم ترد أنباء فورية عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.
وأفاد بيان صادر عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان، أن محطات الرصد الزلزالي التابعة للمعهد سجلت الهزة الأرضية في تمام الساعة العاشرة وعشر دقائق مساءً بالتوقيت المحلي، تحديداً عند إحداثيات خط عرض 31.57 شمالاً وخط طول 26.65 شرقاً، وعلى عمق ضحل نسبياً، مما يفسر شعور السكان بها في مساحة واسعة.
وعلى الفور، بدأت صفحات التواصل الاجتماعي تمتلئ بشهادات المواطنين الذين شعروا بالهزة. وقال أحد سكان مدينة مرسى مطروح: "كنت جالساً في منزلي وشعرت باهتزاز خفيف استمر لبضع ثوانٍ. في البداية ظننت أنه شيء يخص المنزل، لكن سرعان ما تأكدت أنه زلزال بعد أن تواصل معي الجيران بنفس الشعور." وأضاف آخر من سكان مدينة الإسكندرية، أنهم شعروا بهزة خفيفة لم تتسبب في أي فزع كبير، لكنها كانت ملحوظة.
اقرأ أيضاً
- جدل حول أداء الهلال بعد سداسية التعاون: هل تكفي النتيجة لإرضاء الجماهير؟
- مورينيو يكشف عن تشكيلة ريال مدريد بتغييرات لافتة أمام رايو فاييكانو
- تشكيلة ريال مدريد الرسمية لمواجهة رايو فاليكانو في قمة الجولة الخامسة بالدوري الإسباني
- قرار مورينيو الحاسم: استراتيجية المداورة قبل ديربي مدريد المرتقب
- أزمة التعاون تتفاقم: سبع جولات تكشف أسوأ بداية للفريق في دوري روشن السعودي
طالب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المواطنين بعدم الانجراف وراء الشائعات والتأكد من المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة. كما أكد أن الموقف يتم متابعته عن كثب من قبل الشبكة القومية للزلازل التي تعمل على مدار الساعة لرصد أي نشاط زلزالي جديد، وتقديم التحديثات اللازمة للجهات المعنية وعموم الجمهور.
من جانبه، طمأن اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، المواطنين، مؤكداً أنه تم التنسيق مع غرف العمليات الفرعية في المدن والمراكز التابعة للمحافظة، ولم يتم تلقي أي بلاغات عن وقوع أضرار أو إصابات نتيجة الهزة الأرضية. وأشار إلى أن جميع الأجهزة المعنية في المحافظة في حالة تأهب وجاهزية للتعامل مع أي طارئ.
تعتبر منطقة شمال إفريقيا، بما فيها سواحل مصر الشمالية، جزءاً من حزام نشاط زلزالي خفيف إلى متوسط، حيث تتقاطع صفائح تكتونية رئيسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وعلى الرغم من أن الزلازل بهذه القوة ليست نادرة تماماً في المنطقة، إلا أنها غالباً ما تكون بعيدة عن المناطق السكنية الكثيفة أو على أعماق أكبر، مما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح.
ويقدم خبراء الجيولوجيا والزلازل نصائح للتعامل مع مثل هذه الأحداث، أبرزها ضرورة الالتزام بالهدوء والابتعاد عن النوافذ والأشياء التي قد تسقط، والبحث عن مكان آمن تحت طاولة متينة أو بجانب جدار داخلي. كما يُنصح بالاحتفاظ بحقيبة طوارئ جاهزة في المنزل تحتوي على المستلزمات الأساسية.
تستمر فرق الرصد والمتابعة في عملها لضمان سلامة المواطنين، وتوفير كافة البيانات والمعلومات الدقيقة حول هذا الحدث الزلزالي. ويبقى التأكيد على أن الوعي والجاهزية هما السبيل الأمثل للتعامل مع الظواهر الطبيعية.
وفي الختام، تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الهزات الأرضية تذكر بأهمية الاستعداد للكوارث الطبيعية وتبني ثقافة الوعي بالمخاطر، لا سيما في المناطق التي تشهد نشاطاً زلزالياً، حتى وإن كان منخفضاً. وتظل الجهات الرسمية هي المصدر الأكثر موثوقية لأي تحديثات أو تعليمات تخص السلامة العامة.
أخبار ذات صلة
- المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة وجود أزمة في الأسمدة الزراعية للموسم الصيفي
- وزير التموين والتجارة الداخلية يفتتح فعاليات الدورة الـ18 لمعرض “سيراميكا ماركت & هوميكس”
- الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسى يستقبل رئيس جامعة هيروشيما اليابانية،
- مجلس الوزراء يُوافق على استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر مايو
- القرارات الصادرة عن الإجتماع الإسبوعى للحكومة