كشف الكاتب والسيناريست محمد هشام عبية خلال ندوة في الماستر كلاس بمهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير عن مسيرته المهنية التي تمتد لأكثر من عشرين عامًا في الصحافة والدراما.
وأوضح أنه بدأ العمل في جريدة «الدستور» ثم انتقل إلى «التحرير»، حيث اكتسب خبرة واسعة في التحقيقات والعمل الميداني.
وأشار إلى أن نقطة التحول الكبرى كانت عام 2013، أثناء حصوله على منحة دراسية في الولايات المتحدة، وتزامن ذلك مع بداية ظهور تنظيم «داعش»، ما دفعه للتركيز على الكتابة السينمائية بعد عودته لمصر.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
وتجلى اهتمامه في مسلسل «بطلوع الروح»، الذي تناول الحياة اليومية داخل تنظيم داعش، معتمدًا على أرشيف صحفي واسع، مع تساؤلات حول أسباب انضمام بعض الأثرياء إلى هذا التنظيم، وأعرب عن طموحه في تقديم جزء ثانٍ.
كما تطرق إلى العلاقة بين الصحافة والدراما، مؤكدًا إمكانية تحويل التحقيقات والأبحاث العلمية إلى أعمال درامية بشرط تطوير الفكرة وبناء الشخصيات ومسارها النفسي والاجتماعي.
وفيما يخص مسلسل «صلة رحم»، أوضح أن الفكرة جاءت من جهة الإنتاج، مشيرًا إلى أن الأبحاث الصحفية توفر الأساسيات التي يمكن البناء عليها دراميًا.
واختتم بالإشارة إلى أن تحويل أي فكرة إلى عمل درامي يتطلب وجود «الجملة التعريفية» التي تحدد الشخصية وطبيعة حياتها والتحديات التي تواجهها، معلنًا عزمه خوض تجربة صناعة الأفلام القصيرة قريبًا.